الشعب الفلسطيني شارك شقيقه المصري في فرحته بمشروع قناة السويس القومي, ولكن الغريب هو حزن الاخونجية وزمجرتهم عندما تعاطوا مع الموضوع!!! هل هذا جديد؟ لا,فهم يؤازرون اخوانهم الاسلامويين بمصر,شعور متبادل مبني على السمع والطاعة.
الأخونجية في فلسطين منذ بدايات وجودهم سخروا كل طاقتهم قي سبيل تحجيم قوة الآخر التي كرسها من أجل أبناء وطنه, فقاموا بمحاربته حينما كان يبنى مؤسسات دولته التي لطالما حلم به الشعب , فعندما تم افتتاح مطار دولة فلسطين عام 1998 وتدشين الخطوط الجوية الفلسطينية ووضع حجر الاساس للميناء البحري الفلسطيني وكانت هذه البداية البراقة في بناء الدولة واظهار لمعالم سيادتها,وثم استكملت ببناء المؤسسات وتوفير البنية التحتية الشاملة والحكم والمحلي ,ماذا كان رد فعل الاخونجية حاربوا السلطة ودمروا انجازاتها فقط لأن فتح هي من جلبت هذه الانجازات للوطن وهي من بنت الدولة وليس هم!!! وهذا يحسب لها,ناهيك انها في نظرهم المتطرف ستكون المنافس القوي لهم في صراعهم على الحكم مستقبلا بعد أن يحللوا الانتخابات ,الحصرية للذات والاقصائية والكره للآخر.
انظروا كيف تعامل الاخونجية في مصر مع مشروع قناة السويس سخروا كل طاقتهم من أجل تقزيم وتحجيم الانجاز,وحاربوا دولتهم وفرحة أبناء وطنهم, ومازلوا يفعلون ذلك بمشاركة اعداء الامة العربية.
اخونجية مصر فعلوا كما فعل اخونجية فلسطين الاثنان كرسوا طاقتهم من أجل محاربة الدولة فسيدهم ومعلمهم سيد قطب وصف الوطن بأنه حفنة عفنة من التراب,وكان يغضب عندما يرى البقية من أبناء جلدته تفرح وتبتهج بمناسبة موقف يستدعي الفرح.
على فكرة باللنسبة لهم ابناء جلدتهم هم (اعضاء التنظيم الدولي للاخوان الاسلاموين) وليس أبناء الوطن!!!!