تاريخ النشر: 2024-10-25 | 20:32
تاريخ النشر: 2024-10-25 | 20:32
"لما شفت شجرة الزيتون مدمرة على أيديهم حضنتها، كأنني أحتضن أحد من أبنائي الذين استشهدوا"، بهذه الكلمات عبرت الحاجة الفلسطينية محفوظة ارتباطها بشجر الزيتون.
يتعرض الشعب الفلسطيني كل عام إلى مضايقات من قبل المستوطنون في الضفة الغربية، من جرف مزارع الزيتون، ومنعهم من قطف ثمار الزيتون، والاعتداء عليهم في مواسم الحصاد.
لماذا يعادي الاحتلال الإسرائيلي شجر الزيتون؟
تعد شجرة الزيتون رمز للصمود بفلسطين على وجه الخصوص، والذي يعٌمّر بعضها لأكثر من مئات السنين، ومن عام 1948 النكبة يعتبرها الاحتلال الإسرائيلي عدوًا لا يقل خطرًا عن أي مقاوم.
ويوجد نحو 13 مليون شجرة زيتون في فلسطين تمثل 45% من المساحة المزروعة فيها، ويعتبر مصدر غذاء ودخل رئيسي للفلسطيني، وهو أكبر محصول مزروع في البلاد ، يعمل فيه 100 ألف أسرة فلسطينية ، بواقع أكثر من نصف مليون إنسان، بالإضافة إلى كونه عامل ثبات وصمود، يرتبط به الفلسطيني ثقافيًا وتاريخيًا ووجدانيًا.
قالت الأمم المتحدة : "إن المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية هذا العام يواجهون أخطر موسم زيتون على الإطلاق، وتتهم الاحتلال الإسرائيلي باستخدام أساليب أشبه بأساليب الحرب، تشمل حرق وقطع وسرقة وتسميم أشجار الزيتون".
في هذا الموسم تعرضت 46 قرية فلسطينية لعدوان شمل منع المزارعين من جني المحاصيل، وسبب إتلاف نحو 600 شجرة منذ بداية شهر أكتوبر2024، بالإضافة إلى الاعتداءات الذي ينفذها المستوطنون الإسرائيليين على المزارعين الفلسطينيين.
قالت دول غربية مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك: إن موسم حصاد الزيتون أصبح خطيرًا ؛ بسبب عنف المستوطنين، بل إن أكثر من 96ألف دونم في مزارع الزيتون في الضفة أعلنها الاحتلال مناطق عسكرية مغلقة، وبالتالي ضياع محصول كبير".
وفي غزة تعاني أشجار الزيتون كما يعاني أهالي القطاع، فدمر الاحتلال الإسرائيلي ما يزيد عن 75% من أشجار الزيتون.