تاريخ النشر: 2018-12-10 | 23:10
تاريخ النشر: 2018-12-10 | 23:10
اقتحام قوات الاحتلال مقر وكالة الانباء و المعلومات الفلسطينية "وفا" في رام الله، واحتجاز العاملين فيها ومنعهم من التحرك، يمثل جريمةً جديدة بحق الإعلام الفلسطيني و الاعلام و حرية الكلمه و التعبير ككل ، وهو استمرارً لمسلسل الجرائم الذي كان آخره اعتقال الصحفيين حسين شجاعية وسامح مناصرة صباحا .
لنا و براس مرفوع ان ندين و نعمل بكل جهد و طريقه من اجل ايقاف استمرار الاحتلال في انتهاكاته بحق الإعلام والصحفيين الفلسطينيين، التي كان آخرها اعتداء اليوم على وكالة انبائنا و صوتنا الاعلامي الرسمي - وفا .
و في السياق ندعو العالم و الاصدقاء إلى إدانة هذه الانتهاكات والتحرك مع مختلف المنظمات الدولية والحقوقية لمحاسبة مرتكبي الجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين، والعمل على وقف التغوّل الاحتلالي بحق الإعلام و الكلمه الفلسطينية ، و نشدد على ان هذه الجرائم - انتهاكات الاحتلال بحق صحفيينا وملاحقتهم، لن تثنيهم عن دورهم المعهود والمستمر الهادف الى تعرية المحتل و جرائمه امام العالم الذي يسمي نفسه متحضرا و ديمقراطيا و نضيف .. ان هذه الانتهاكات والملاحقة المستمرة للكلمه الفلسطينيه الحره وحاملها ليست سوى محاولة فاشلة لإجهاض الدور الإعلامي الفلسطيني في فضح الاحتلال امام العالم