تاريخ النشر: 2019-03-10 | 08:55
تاريخ النشر: 2019-03-10 | 08:55
ومن خلال قراءه التاريخ الحديث فاننا نرى باليقين ان جماعة الاخوان المسلمين كانت و ما زالت أول من شرع سياسة الاغتيال السياسي نظرية و عملا ، ،وكانت
عمليات اغتيال في مصر و في دول عربيه و اسلاميه اخرى ، ومنذ حوالي 12 عاما في فلسطين من خلال هذا التفريخ الاخواني الذي يحمل مسمى حركة حماس، هذه الحركة المستمره في اغتيال القادة و الشخصيات الوطنيه الفلسطينيه و في مقدمتها القيادات و الكوادر الفتحاوية .. هذا التفريخ الاخواني ح حماس لا يعترف بالشراكة و يرفضها قتلا و اغتيالا ، ويغتيال كل من يعارض مشاريعه و برامجه و سياساته . كونها حكم الامر الواقع في قطاع غزه و المسئولة عن الامن فيه و الرافضه لتمكين الحكومه الفلسطينيه الشرعيه بما فيها وزارة الداخليه و اجهزة الامن الشرعيه فانها - اي هذه ال حماس تتحمل مسؤولية محاولة اغتيال عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ ابو ماهر حلس بشكل مباشر، بل هي المُتهمة الأولى والأخيرة عن استهداف الاخ حلس الى ان توضح و تكشف الحقيقه بالاسماء و الدلائل الامنيه و القانونيه .
منذ اثني عشر عاما و هذه ال حماس تستهدف قيادات و كوادر حركة فتح في غزة اعتقالا و اغتيالا مستقية ذلك من صلب ايديولوجيتها الاخوانيه - الاجراميه و من سياسة الرغبه في التفرد في الحكم و الاستحواذ السياسي و المالي .. و على اساس هذا المفهوم المتخلف و الاجرامي كانت محاولة اغتيال الاخ الرئيس محمود عباس من خلال تفجير منزله الواقع غرب مدينة غزة، و بعدها محاولة اغتيال كل من رئيس الوزراء الشرعي الفلسطيني د .رامي الحمد الله ومدير المخابرات الفلسطينية الاخ اللواء ماجد فرج، العام الماضي، و ثم سلسله من الاعتقالات بدات و لم تتوقف بحق قيادات كوادر حركة بفتح في قطاع غزة، و بينها محاولة الاغتيال الفاشله و الرخيصه للقيادي الفتحاوي الاخ ابو ماهر حلس يو امس الجمعه .
رابط صورة الكاتب ، التحميل هنا m5zn.com