تاريخ النشر: 2022-03-31 | 12:00
تاريخ النشر: 2022-03-31 | 12:00
تعقد السلطة الفلسطينية والأردن عدة اجتماعات في الآونة الأخيرة من أجل الحفاظ على الاستقرار الأمني في الضفة الغربية خلال شهر رمضان. والمعروف ووفقا لبعض من التقارير الغربية فإن أجهزة المخابرات من الجانبين تتبادل المعلومات وتجري تقييمات على أساس يومي ، وه ما أكدته بعض التقارير الرسمية الأردنية.
وقال بيان للديوان الملكي أن العاهل الأردني وعلى هامش اجتماعه مع العاهل الأردني استنكر "العنف بجميع أشكاله"، وأضاف أن "هذا الصراع قد طال كثيرا، والعنف الناجم عنه مستمر في التسبب بالكثير من الألم وتوفير أرضية خصبة للتطرف".
واعتبر العاهل الأردني أن زيارة هرتسوغ "فرصة للنقاش العميق حول كيفية المضي إلى الأمام بجهود تحقيق السلام العادل والدائم، وبناء مستقبل يحمل الفرص الواعدة للجميع، يتحقق فيه الأمن المشترك، بعيدا عن الأزمات والعنف".
عموما فلا تزال الأردن هي صمام الأمان الذي لا يمكن الاستغناء عنه أو التعاطي معه بسهولة عند الحديث عن استقرار الضفة الغربية ، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار الارتباط الإنساني أو العائلي الذي يربط الأردن مع فلسطين.
وقد استقبل العاهل الأردني الثلاثاء الماضي وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس وبحث معه "التهدئة الشاملة" في القدس و"منع الاستفزازات التي تؤدي إلى التصعيد" مع اقتراب شهر رمضان، وفق بيان صادر عن الديوان الملكي أيضا.
كما التقى العاهل الأردني في العاشر من الشهر الجاري وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد، والتقى الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية المحتلة، في ظل تحركات سياسية مكثفة بالمنطقة.