تاريخ النشر: 2016-10-16 | 11:22
تاريخ النشر: 2016-10-16 | 11:22
أمد / عمان :دعت الحكومة الأردنية "إسرائيل" إلى الانصياع للقانون الدولي والقرارات الدولية بعد قرار تبنته منظمةالأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) بشأن القدس.
ونقلت صحيفة (الغد) الأردنية عن وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمدالمومني قوله إن " إسرائيل يجب أن تنصاع للقانون الدولي والقرارات الدولية، وإلا فإن الأردن مستمربجهوده الدبلوماسية والقانونية لتأكيد الوضع التاريخي القائم لمدينة القدس"
وجاءت تصريحات المومني تعقيبًا على تبني "اليونسكو" قرارًا أردنيًا فلسطينيًا احتجت عليه "إسرائيل"يقضي بعدم وجود أي صلة لليهود في المسجد الأقصى المبارك.
وأضاف أن "الأردن يفخر أنه رأس حربة العالم والمسلمين والعرب بهذا الشأن ويدعو العالم لمزيد منالجهد".
وأشار إلى "عزم الأردن في المضي باستخدام كافة خياراته الدبلوماسية والقانونية عندما يتعلق الأمربالمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والتي هي تحت الوصاية الهاشمية".
من جهته، وصف رئيس الوزراء الأردني الأسبق طاهر المصري، القرار بأنه مهم ويأتي من مؤسسة دوليةذات مصداقية عالية ومهتمة بالشؤون الثقافية والعلمية.
وأشار الى أهمية توقيت القرار الذي جاء متزامنًا مع الهجمة الإسرائيلية الشرسة على المسجد الأقصىوالمقدسات الاسلامية والمسيحية والتضييق على حرية المسلمين والمسيحيين في الوصول إلى أماكنالعبادة.
وأضاف "رغم أن القرار مكرر، إذ سبق صدور قرارات وتوصيات مثيلة تتعلق بالقدس لم تكترث لها"إسرائيل"، إلا أنه يأتي مجددًا لتأكيد هذا الحق وضرورة تطبيقه".
وشدد على خطورة عامل الزمن وضرورة المبادرة، وأن تحذو دول أخرى كما فعل الأردن، حيث نجح فيتثبيت القدس كعاصمة لـ "التراث المهدد بالخطر وكان قرارًا مهمًا للعرب والمسلمين".
وتنبع أهمية قرار "اليونسكو"، الذي علقت "إسرائيل" على أثر صدوره تعاونها مع هذه المنظمة، ووصفتهبأنه "هذيان" من أنه يأتي ضمن سلسلة قرارات تثبت الحق العربي في القدس وتنفي صفة اليهودية عنالمدينة المقدسة، وسط مخاوف من تدخلات لحرف مسار القرار.
وبادر الأردن عام 1981 إلى تسجيل مدينة القدس على لائحة التراث العالمي للحفاظ على عروبة القدسوتراثها، جراء المخاطر التي تهدد تراثها، وتقدم عام 1982 بطلب إدراج تراث القدس على لائحة التراثالعالمي المهدد بالخطر، حيث وافقت اللجنة على ذلك بقرار لها آنذاك، ويتابع منذ ذلك الحين، بشكل حثيث ملف القدس في "اليونسكو".