تاريخ النشر: 2019-11-26 | 16:30
تاريخ النشر: 2019-11-26 | 16:30
اليوم فقدنا الأسير البطل سامي ابو دياك نتيجة الإهمال الطبي أرتقى بعد أن أمضى 17عامآ في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى جوار ربه ونال مرتبة الشرف شهيدا لينضم إلى قوافل الشهداء من أجل الحرية والاستقلال وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
الشهيد البطل سامي ابو دياك الذي عانى من مرض السرطان والإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أن الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج الإلزام للأسرى والاسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي العنصري الفاشي؛ان هذه الجريمة البشعة تتحمل المسؤولية بشكل مباشر سلطات الاحتلال الإسرائيلي،وهذه ليست الجريمة الأولى التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي
حيث يصل عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى(222) إضافة إلى استشهاد عشرات من الأسرى المحررين بعد خروجهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي بفترات وجيزة نتيجة لأمراض ورثوها عن السجون والمعتقلات الإسرائيلية،
هذه الجرائم والإرهاب المتواصل من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي يتتطلب من المنظمات والمؤسسات الدولية
وبشكل خاص الصليب الأحمر الدولي أن يتم معاملة الأسرى الفلسطينيين وفقا لإتفاقية جنيف الدولية.، ويتطلب تشكيل لجنة تحقيق دولية في قضية استشهاد الأسير سامي دياك وفي العديد من الذين استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيلي،وتحقق في ملابسات العديد من الأسرى المحررين من سجون الاحتلال الإسرائيلي وملابسات وفاتهم.،
لا يخفي على أحد ان هناك أستهداف للأسرى والمحررين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبشكل ممنهج ومدروس حيث شاهد الجميع كيف تم تصفيت القيادي في حركة فتح الشهيد زياد ابوعين الأسير المحرر من سجون الاحتلال حيث استشهد أمام عدسات الكاميرات التلفزيونية الفضائية، وهو رئيس هيئة مكافحة جدر الفصل العنصري
والمقاومة الشعبية،
وهناك من الأسرى المحررين الذين باتوا هم من أصحاب الأمراض المزمنة من جراء الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي،
وأمام هذه التداعيات الواقعية
وسلسلة من الجرائم والإرهاب المتواصل بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني العنصري
لقد أصبح من الضروري التحرك الرسمي والشعبي داخل الوطن وفي دول أوروبا والعالم في حملات التضامن الواسع وشامل مع الأسرى والاسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي وفضح ما ترتكب أسرائيل من جرائم
وتقديم شكوى إلى محكمة الجنايات الدولية في ما ترتكب من جرائم بحق الأسرى وخاصة المرضى وكبار السن واطفالنا من الأسرى بما في ذلك الحبس المنزلي الذي ينطبق على أطفال في اعمار تتراوح من 7إلى 12سنة،سلسة من الجرائم والإرهاب المنظم في ظل غياب العادلة وحقوق الإنسان ،خاصة عندما يتعلق الأمر في الإنسان الفلسطيني الذي يرزخ تحت اطول إحتلال عنصري استيطاني فاشي ومع كل ذلك فإن إسرائيل لن تستطيع المضي في الاحتلال بالنهاية،سوف ينتهي هذا الاحتلال الإسرائيلي طال الزمان أو قصر وسوف تنتصر إرادة الصمود والمقاومة لشعبنا الفلسطيني العظيم