تاريخ النشر: 2018-11-03 | 13:02
تاريخ النشر: 2018-11-03 | 13:02
العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف مجموعة من المواطنين المصريين الأقباط هو استهداف لكل مصري وإلى كل المؤمنين الموحدين لله العظيم. هذا العمل الإرهابي الجبان يستهدف الأمن المجتمعي لكل أبناء الشعب المصري العظيم بدون استثناء. وهو مرفوض بكل الشرائع السماوية والإنسانية وهو عمل ليس مشبوه فحسب بل هو عمل يستهدف الأمن القومي بدرجة الأولى. وبكل صراحة من قام ويخطط هم على ارتباط في العدو الصهيوني الاستعماري العنصري و بكل أعداء مصر خاصة بعد أن قامت القوات المسلحة المصرية بفرض الأمن في شبه جزيرة سيناء وإعادة الأمن والاستقرار. وبداءت أعمال التنمية والتي تشمل كل أرجاء مصر العروبة
وإعادة أفواج السواح تتدفق من كل بقاع العالم. وبداءت أعمال الاستثمار والتعاون مع الصين وروسيا إضافة إلى العديد من دول العالم. وإعادة الرحلات الجوية بين روسيا ومصر وإضافة إلى كل ذلك التنمية الاقتصادية المتصاعدة والمستقبل الذي يطرح نفسه من خلال العديد من القضايا الهامة.
لذلك فإن من الطبيعي أن يتم الأستهداف للمواطن المصري بغض النظر عن الدين. لا أستبعد على هؤلاء المئجورين المرتزقة المجرمين القتلة من العصابات الإرهابية التكفيرية. إن يتم استهداف المسلمين والمسيحيين على حد سواء من أجل ضرب الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري العظيم. لذلك فإن ما تعرض له الإخوة الأقباط وقضوا في هذا اليوم وكانوا في رحلة حج من المنيا إلى دير الأنبا صموئيل في جمهورية مصر العربية. هو عمل مدبر ممن باعوا ضمائرهم و أنفسهم بثمن بخس لأعداء مصر وأمتنا العربية والإسلامية على حد سواء
المجد والخلود للشهداء الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والذين أصيبوا خلال هذا العمل الإرهابي الجبان.
وعزائنا إلى عائلاتهم وإلى بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس الثاني.
والعزاء إلى الشعب المصري العظيم
المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام.