امد/ القاهرة: جدد الأزهر تنديده بجرائم "الكيان الصهيوني" بحق أولى القبلتين وثالث الحرمين المسجد الأقصى، ودعمه للمرابطين فيه ضد ممارسات الاحتلال الهمجية، وتدنيس وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والتعدي بالسلاح على المصلين المسالمين وخرق المواثيق الدولية وأقدس حقوق الإنسان.
وأكد أحمد الطيب شيخ الأزهر، في بيان الجمعة، تقديره موقف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين، وكل الزعماء العرب وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي تجاه الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني.
ودعا الأزهر إلى اجتماع عاجل لكل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية، من أجل اتخاذ إجراءات صارمة تجاه الكيان الصهيوني تتناسب مع فداحة الحدث، مضيفا أنه "آن الأوان لتجاوز الشجب والإدانة واتخاذ مواقف مشرِّفة تتناسب مع حضارة العرب والمسلمين دفاعا عن مقدساتهم".
وقال الطيب، إن "الشعب المصري كله قيادةً وشعباً يقف صفاً واحدًا من أجل نصرة الأقصى دون حاجة للمزايدة السياسية أو الاستغلال السياسي لهذه الأحداث من قبل بعض الجماعات المغرضة التي تدعو للتظاهر بالجامع الأزهر، دون ترخيص من السلطات المختصة، بهدف استغلال الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى؛ لخدمة أغراض تضر باستقرار الوطن وأمن المواطنين".
وطالب الأزهر بأن يكون التعبير عن الرأي بالطرق التي رسمها القانون، ودون الإضرار بمصالح الوطن والمواطنين.