تاريخ النشر: 2019-01-20 | 14:52
تاريخ النشر: 2019-01-20 | 14:52
أمد/ شهد ستاد الإسماعيلية، الجمعة، أحداثًا مؤسفة وأعمال عنف وشغب خلال مباراة الإسماعيلي والأفريقي التونسي، ضمن مباريات المجموعة الثالثة لدوري أبطال أفريقيا، إذ ألغى الحكم المباراة بعد توقفها في الدقيقة 82 لمدة 20 دقيقة، بعد قيام الجماهير بإلقاء زجاجات المياه على اللاعبين والحكم المساعد.
كان الأفريقي فاز على الإسماعيلي حتى إلغاء اللقاء بهدفين مقابل هدف من ضربتي جزاء، بعد تقدم بينسون شيلونجو للإسماعيلي في الدقيقة ٨، وتعادل غازي العيادي للأفريقي من ضربة جزاء في الدقيقة ٤٠، وأضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني من ضربة جزاء أيضًا.
واندلعت أحداث الشغب مبكرًا بإلقاء زجاجات المياه على الملعب والهجوم الحاد على طاقم الحكام الكاميروني، بقيادة نيانت حكم الساحة، ومعاونيه مينكوند، عقب احتساب ضربة جزاء للأفريقي التونسي وإحراز الهدف الثاني.
نال مجلس الإدارة قسطًا وافرًا من السباب والشتائم، وألقى البعض زجاجات المياه على المقصورة الرئيسية مما دفع المهندس إبراهيم عثمان، رئيس النادي وباقي مجلسه لمغادرة مقاعدهم في الدقيقة 40 من الشوط الأول، ومغادرة الاستاد خوفًا من بطش الجماهير.
واتهمت الجماهير مجلس الإدارة، برئاسة إبراهيم عثمان بتدمير فريق الكرة بسبب سياسة المجلس الفاشلة، سواء على مستوى الدعم بلاعبين سوبر، أو الاستغناء عن نجومه.
وعقب اللقاء ألقت قوات الشرطة القبض على حوالي ٥٠ شخصًا من مشجعي الإسماعيلي في أحداث الشغب التي شهدتها الشوارع المحيطة بإستاد الإسماعيلية، وأصيب 12 شخصًا.
وشهد شارع رضا، المجاور للإستاد، عمليات كر وفر بين بعض من مثيري الشغب من الجماهير وقوات الشرطة، مما أدى الي إطلاق بعض قنابل الغاز المسيل للدموع لتفرقة الجماهير التي كانت تزحف نحو مبنى المقصورة للفتك بمجلس الإدارة.
ألقت بعض الجماهير الحجارة والزجاجات وتحطيم كراسي المدرجات على قوات الأمن عقب المباراة، وعقب الخروج من الاستاد للشوارع المحيطة، وإلقاء الحجارة مما أدى إلى تحطم أتوبيسات جماهير الأفريقي.
استقبل قسم الطوارئ بمستشفى الإسماعيلية العام 6 حالات مصابة بكدمات وجروح سطحية، بينهم ضابط شرطة برتبة رائد بإصابة مباشرة في الرأس، من جراء إلقاء كرسي من المدرجات.
وظل عدد 700 مشجع تونسي حبيس المدرجات لمدة ثلاث ساعات، عقب انتهاء المباراة خشية التعرض للأذي.
من جانبه قال "يانوفيسكي"، المدير الفني للدراويش، إن فريقه خسر بفعل فاعل، والجميع شاهد
أن ضربة الجزاء الثانية للأفريقي من خارج المنطقة.
وقال مدرب الإسماعيلي إن اعتزال حسني عبدربه جاء في توقيت غير مناسب، خصوصًا أنه لاعب ذو خبرات كبيرة، وأثر بالسلب على معنويات لاعبي الفريق.
وأضاف المدير الفني، أن المباراة كانت صعبة على الفريقين لخسارتهما المباراة الأولى، وخسارة أي من الفريقين يعتبر وداعًا للبطولة، ولم يحافظ لاعبونا على تقدمهم بهدف سريع في الدقيقة الثامنة من عمر اللقاء، وتراجعوا للدفاع من دون مبرر مما منح الأفضلية للمنافس للتقدم والهجوم.
واختتم المدير الفني للدراويش حديثه، نقدر غضب وحزن الجماهير التي تمثل دائمًا الحافز الأهم لدى كل لاعب ولكن ما حدث يضر بمصلحة الفريق ويهدد بإقصائنا من البطولة.
من جانبه قال السوداني مأمون بشارة، مراقب المباراة، لـ"الوفد" أن العقوبات المنتظر توقيعها على النادي الاسماعيلي بعد الأحداث المؤسفة وإلغاء اللقاء، طبقًا للائحة الاتحاد الأفريقي الجديدة، هي الإقصاء من البطولة، وإلغاء نتائجه، وحرمان النادي من مكافأة التأهل لدوري المجموعات، وغرامة مالية قدرها ٥٠ ألف دولار، وعدم حضور الجماهير مباراتين للإسماعيلي في مشاركته المقبلة في البطولات الأفريقية.
وفي شأن مختلف ودعت جماهير النادي الإسماعيلي قائد الفريق المعتزل قبل 48 ساعة حسنى عبدربه قبل بدء مباراة الإسماعيلي والأفريقي التونسي.
ورددت الجماهير كلمة "ارجع" لقيصر الكرة المصرية خلال طوافه ملعب ستاد الإسماعيلية لتحية الجماهير الموجودة.
وعلقت الجماهير لافتة مدونًا عليها عباراة "كنت قيصر في الملعب وستظل للإسماعيلي رمزًا"، إضافة للهتافات التي جعلت قيصر الدراويش يبكى أثناء مغادرته الملعب والجلوس في المدرجات.