تاريخ النشر: 2018-12-29 | 16:01
تاريخ النشر: 2018-12-29 | 16:01
يبدو أن الكذب من ابرز السلوك الذي تنتهجه بعض الصحف الالكترونية والورقية لذا وجب أخذ الحيطة والحذر من سياسة تمرير الأكاذيب بالأخص تلك المتعلقة بالإستفتاءات التي تحاول رفع شأن فئة معينة من المناضلين المزيفين وفي هذا السياق لا بد من توجيه نصيحة إلى أولئك الذين مقابل الأموال يحددون سياسة إستقطاب الناس من خلال التزوير والتشويه . إحدى الصحف الالكترونية في الوطن تقوم بمهمة التلميع وبث الإحتمالات المشوة لتغيير وجه نظر ورؤية المتابع والقارىء والسياسي والمواطن بمهترات واكاذيب لترويج اهدافهم المبنية على قيمة وثمن تمرير الأخبار والمعلومات وكذب الإستفاءات .
لقد اصبح واضحا ثمن هؤلاء الذين يتبؤون مراكز إعلامية ورئاسة تحرير لصحف مسيرة تحاول أن تشوه الحقيقة ودعم كل من باع فلسطين على الأبواب الصهيونية , ورغم أن الفلسطينيين يمرون في هذه الفترة بمرحلة مفصلية نتيجة العبث السياسي والقرارات الفاقدة للشرعية تعمل بعض الصحف والقائمين عليها للإيقاف التفكير لدى المواطن الفلسطيني من خلال إستفتاء كاذب لا يحمل معه إلا الأكاذيب . فليس غريبا على هذه الصحيفة التي تقدم على قدر ما تقبض أن تعرض إستفتاء على شخصيات فلسطينية وعربية و حركات نضالية وفصائل وهيئات و مؤسسات دائما يظهر فيها البطل على مقاس رؤية هذه الصحيفة والداعمين لها في مجلس الرئاسة وغيره من المجالس المزيفة . فدنيا الأكاذيب والإستفاءات يجب أن تخجل من نفسها وهي التي اعتقدت وتوهمت بأنها الصحيقة الأولى في العالم .
ان كل سيناريوهات الإستفتاء تؤدي إلى خزينة الصحيفة فإذا كان الشعب كله غاضب من قرارات الحكومة الفلسطينية والفصائل الرئيسية والحركات الإسلامية غاضبة من قرارات الرئاسة وإذا كان معظم أبناء فتح في الخارج والتيار الإصلاحي في فتح رافضا لقرارات خارجة عن الصف الوطني فكيف يمكن تصديق أن الإستفتاء أغلقه كل رافض له وكيف يمكن تصديق أن شخص لا يعرفه أحد في الخارج يتفوق على عدد كبير من المناضلين المغتربين . وفي كل الأحوال نحن ثابتون على الثوابت والإنتخابات المزعومة مجرد صورة عن الإستفتاءات الكاذبة فهما انتجت فلن تكون من أجل فلسطين ومن أجل المشروع الوطني الفلسطيني بل من أجل حفنة من رجال الدولارات في شتى الأماكن منها الحكومية و منها الرئاسية . لقد طفح الكيل ولم يتبق لنا إلا أن نلجأ إلى الله فظلم البشر تجاوز الحدود و وصل إلى تغيير النفوس وعملية عنوانها الوطن ومضمونها التجارة فالإستفتاء في دنيا الأكاذيب أثبت أنه نوه من أنواع التجارة