تاريخ النشر: 2020-11-20 | 18:39
تاريخ النشر: 2020-11-20 | 18:39
وزير خارجية أميركا في زيارة وقحة و استفزازية للمستوطنات الاستعمارية في الضفة الغربية و التي تعد تدخل أمريكي مباشر في دعم و بناء المستوطنات في الضفة الغربية و تدل على ان الادارة الامريكية شريك في نظام الأبرتهايد و الفصل العنصر الاسرائيلي و مؤيد و داعم للاحتلال الاستيطاني الاستعماري في فلسطين
و من جهة اخرى و ما يزيد الطين بلة يعلن وزير الخارجية بومبيو ان حركة مقاطعة اسرائيل BDS حركة معادية للسامية و المثير للاشمئزاز ان الوزير بومبيو كان في زيارة لمصنع بساغوت الذي يقع على أرض فلسطينية تم مصادرتها من أصحابها الشرعين قرب رام الله لينهي زيارتة في خطوة اقرب الى الدراما الهزلية بزيارة الى الجولان المحتل قائلاً(لا يمكن الوقوف هنا و التحديق عبر الحدود و إنكار امر أساسي يكمن في أن الرئيس دونالد ترامب أعترف بأن هذا الجزء من اسرائيل) و لتكتمل فصول المسرحية الهزلية تصدر السلطة و جامعة الدول العربية بيان ضعيف باهت ليس أكثر من جمل تم ربطها ببعضها البعض فالسلطه اعادة العلاقات مع اسرائيل بما فيها التنسيق الأمني العلني قبل الزيارة بساعات و جامعة الدول العربية التي قبل ذلك رفضة ادانة التطبيع مع الاحتلال الاستيطاني ليعطي ذلك شعور للفلسطيني بمرارة الدراما في مسرحية فصولها تتهاوى بلا نهاية.
لكن وسط كل هذا الركام الهزلي لم تأتي تصريحات وزير الخارجية الامريكي حول BDS من فراغ فالحقيقة ان حركة مقاطعة اسرائيل أوجعت اسرائيل و شكلت لها هاجس يقض كل مضاجع التطبيع و التنسيق لدرجة ان الاحتلال يعتبر حركة مقاطعة اسرائيل هي اكبر خطر وجودي على الدولة الصهيونية لذلك تقوم اسرائيل بمحاربة BDS و تجنيد الاموال لذلك و بدعم كامل من الولايات المتحدة و اخر هذا الدعم ما صرح بث وزير الخارجية الأمركي ضد BDS و كأن السامية أصبحت سيف مسلط فوق رؤس العباد.
لم استغرب عدم صدور اَي موقف رسمي فلسطيني على الأقل يدين تصريحات بومبيو اتجاة حركة مقاطعة اسرائيل BDS و اتهامها لمعادة السامية