الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

روايات لـ"أمد" (ابتزاز وعقاب)..

الأسرى يتحدون السجان الإسرائيلي بــ"التعليم والثقافة"

الأسرى يتحدون السجان الإسرائيلي بــ"التعليم والثقافة"

تاريخ النشر: 2019-04-17 | 23:08

أمد/ غزة - آمنة غنام: "هزمنا السجان" هذا ما ينطق به لسان حال الأسرى داخل الزنازين التي تحتجزهم جدرانها قسراً فلا السجون تُبنى على أسير ، ولا أمل يغفو داخل صدور أسرى الحرية الذين سجلوا في "باستيلات" الاحتلال أقوى قصص البطولة التي تصلح أن يسجلها الأدب كأفضل أدب سجون.

فالإضرابات التي خاضها الأسرى ، والمواجهات التي تدور يومياً داخل أسوار المعتقلات  لم تكن عبثية يوماً ، فلكل خطوة يتخذها الأسرى إنجاز يحققوه رغم أنف إدارة سجون الاحتلال وحكومته وكل عنجهيته .

من جديد "أمد للإعلام" يسلط الضوء على جانب مهم في حياة الأسرى الفلسطينيين وهو التعليم داخل زنازين الاحتلال،  ونيلهم الشهادات العليا والثانوية العامة مروراً بتحديات وعراقيل من شأنها أن تحرف بوصلة أهداف الأسرى الذين رفضوا إلى أن يمضوا في طريقهم نحو العلياء .

على الرغم من أن جيش الاحتلال حصر التعليم الأكاديمي للأسرى في العلوم السياسية، والاقتصاد، وإدارة الأعمال والعلوم الدينية واللغة العربية والانجليزية وصحافة وإعلام ، وتربية فنية وعلم النفس وعلوم الأرض والبيئة ، وذلك خوفاً من أن يجد الأسير الفلسطيني ثغرةً في العلوم الأخرى قد يستفيد منها ضد الاحتلال، ولكن لطالما اعتبر الأسير الفلسطيني أن أسره لن يمثل عائق أمامه لتحقيق ما يسعى إليه .

خطأ مقابل حرمان

الأسير المحرر شادي خير الدين (42 عاما) من مدينة رفح أنهى تخصص إدارة أعمال من الجامعة العبرية، يصف ما كابده داخل سجون الاحتلال قائلاً:" دراستي داخل السجن أكبر تحد لإدارة السجون، حيث عملت سلطا الاحتلال على استغلال رغباتنا في التعليم لابتزازنا، وإجبارنا للانصياع للأوامر التي تفرضها الإدارة، وعند أي خطأ بسيط يُحرم الأسير من الدراسة".

وأضاف خير الدين لـ "أمد للإعلام" مسترجعاً أيام قضَاها متنقلاً ما بين سجن نفحة وعوفر وهداريم وبئر السبع:" أمضيت فتراتٍ صعبة للغاية، ونتيجة تنقلي بين المعتقلات عانيت الكثير من التشتت ، حيث تم مصادرة كتبي وقرطاسيتي كنوع من العقاب على أي تصرف يصدر عني".

وأشار إلى أن اللغة العبرية لم تعد عائقاً أمام الأسرى فالتنظيمات الفلسطينية داخل السجون تغلبت على هذه العقبة،  فالأسير الذي لا يجيد العبرية خلال أربعة شهور يصبح ضليعاً فيها نتيجة "الكورسات" المكثفة التي يتبادلها الأسرى فيما بينهم، إضافة إلى مساعدتهم لبعضهم في شرح المقررات الصعبة.

حق الورقة والقلم

بينما الأسير المحرر فادي النمنم من مدينة غزة وهو  أحد الأسرى الذين حاربوا داخل الزنازين لينال حقه في التعليم ، وانتصرت إرادته على السجان ، حاصل على شهادة تجويد عليا ، وبكالوريوس تاريخ من جامعة الأقصى ، ودبلوم علوم سياسة وإعلام من جامعة الأمة، وماجستير مهني عن طريق مؤسسات دعم الأسرى، إلى جانب دورة في الصحافة والإعلام.

يقول النمنم لـ "أمد" :" الأسرى في السجون انتزعوا حقهم في الورقة والقلم انتزاع وعلى الرغم من ذلك حوربت المادة المكتوبة نظراً لنظام الرقابة المفروض على الأسرى بجانب التفتيش المستمر ، ولكن هذا كله لم يوقف الأسير الفلسطيني فاستمر الأسرى في محاربتهم من أجل حقهم في التعليم بداية من محو الأمية وحتى الحصول على شهادات الدكتوراة والماجستير ".

وأوضح النمنم أن البدايات كانت عبارة على جلسات تثقيفية وتوعوية عامة ودينية ، ليبدأ الأسرى بالمطالبة بتعليم أكاديمي لعدة أسباب أهمها رفع مستوى الوعي لدى الأسير، كما أن هناك أسرى لم يتموا تعليمهم الجامعي نظراً لاعتقالهم في سنين دراستهم ، إلى جانب أن الأسير يحمل نظرة مستقبلية تتعلق فيما بعد الإفراج عنه والبحث عن عمل الأمر الذي بحاجة لشهادة جامعية .

وتابع: "العشرات من الأسرى لديهم كفاءة عالية فمنهم من يجيد خمس لغات ويترجم الكتب كالأسير علي حدبة وغيره من الأسرى ولكنهم حرموا من التعليم الأكاديمي وتحصيل الشهادات الجامعية كعقاب من قبل إدارة السجون".

ويضيف النمنم: "دراسة الأسرى غالباً ما تتم بالخفاء ، نظراً لأن إدخال الكتب والمواد التعليمية إلى داخل المعتقل ليست بالسهلة فالأسرى يضطرون لإدخال الكتب بأسماء وهمية كجغرافية فلسطين كان يتم إدخالها للسجن من خلال كتب السيرة النبوية أو العلاقات الاجتماعية فبداية وختام الكتاب يتحدث عن السيرة ولكن باقي الصفحات تتحدث عن الجغرافية وهذا الإجراء بسبب مرور الكتب على لجنة تفتيش تابعة لإدارة السجون ".

وأوضح النمنم أن الكتاب الواحد كان ينسخ لعدة نسخ ليتم توزيعه على أكبر عدد من الأسرى بالإضافة لضمان وجود نسخة احتياطية في حال تم مصادرة الكتب وكان يتم نسخ الكتب ليلاً ، وفيما يتعلق بالمحاضرات فكانت تعطى في مواعيد الفورة _وقت الاستراحة المسموح فيه للأسرى للخروج من الزنازين_ ، كما أن مناقشة بحث التخرج يتم عبر أحد أقرباء الأسير بعد أن يعد الأسير البحث ويضع خطة في نهايته .

ويتابع :" تعرضنا في معتقل هدرايم للكثير من التفتيشات المفاجئة التي من خلالها تم مصادرة كتبنا ولكن كانت هناك ملخصات قد أخفاها بعض الأسرى بالإضافة للكتب المنسوخة سابقاً مما جعلنا نتجاوز عقبة مصادرة الكتب "، لافتاً إلى أن المحاضرين هم عبارة عن أسرى حاصلين على شهادات في المجال أو قريبة للمجال المراد دراسته .

من جهة أخرى لفت النمنم أن القرطاسية التي كانت تباع للأسرى داخل السجون كانت أسعارها مرتفعة جداً حيث قد تصل تكلفة القلم إلى 8 شيكل وثمن الكراسة 4 شيكل ، موضحاً أن حتى الأقلام هناك أنواع محددة منها ومن الأوراق مسموح بها ، فيما تمنع المساطر وأقلام الحبر السائل ، كل هذا يأتي في سياق صرف الأسرى عن التعليم ولكن الروح المعنوية و رغبة الأسرى في التعلم تدفعهم للتغلب على كل هذه الصعوبات .

مستحيلة الوصف

أما مصطفى الكدش ( 32 عاماً ) الذي اعتقل في صيف 2004 كان وقتها في الصف الأول الثانوي وأمضى خمس سنوات داخل سجون الاحتلال ولكنه تمكن خلال فترة سجنه أن يحصل على شهادة الثانوية العامة عام 2005، في ظل ظروفٍ غير طبيعية من غياب الكادر الملقن، ونقص في الكتب الدراسية إلى جانب التعذيب والإذلال الذي يمارسه الاحتلال في حق الأسرى.

ويصف الكدش لـ"أمد للإعلام" تلك المرحلة العصيبة من حياته معلقاً:" الدراسة داخل السجون مستحيلة الوصف، فالعقاب للجميع دائماً، بالضرب أو الغاز المسيل للدموع، أما بالنسبة لي فبعدما أنهيتُ دراسة الثانوية العامة تقدمتُ للدراسة في الجامعة العبرية المفتوحة, ولكن تم رفض طلبي تسع مرات، بسبب سلوكي المشاكس في التعامل مع السجانين".

وتابع الكدش قائلاً:" لم استسلم وعملت على الاستفادة من الجلسات التعليمية للأسرى، والدراسات الممنهجة التي يتناولها الأسرى فيما بينهم ، مما جعلني أكون حصيلةً علميةً جيدة جداً ".

وحول آلية تقديم الامتحانات يقول :" إن من يقدم امتحانات الثانوية العامة يجلس في زنزانة انفرادية، ويراقب عليه مندوبون من المدارس الفلسطينية، لكن من يقدم امتحانات التعليم الجامعي فإن من يراقب عليه أساتذة من الجامعة العبرية، ومندوب من التربية والتعليم".

من جانب آخر عبر الكدش عن ألمه لما تعرّض له من مفارقةٍ مؤلمة، فبعد خروجه من السجن، تقدّم للالتحاق بالجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، إلا أن جميعها رفضت قبوله بسبب نقص معدله "عُشراً واحداً" عن معدل النجاح، على الرغم من أنه يحمل بين أوراقه "كتاباً رسمياً" لتلبية طلبه ومراعاة ظروفه.

إضراب لنيل الحق

الأسير المحرر محمد صبح حرمه الاحتلال خلال سنوات اعتقاله العشر من الالتحاق بالجامعة العبرية كعقاب له وحرمانه من حقه في التعليم ، بالمقابل كان هناك تركيز على الجانب الثقافي في السجن يتم بدعم الأسرى لبعضهم بإصرارهم على التعلم، وتحقيق الرقي الثقافي إلى جانب قراءة ما هو متوفر من الكتب ، إضافة إلى متابعة المستجدات السياسية.

وأوضح صبح لـ"أمد للإعلام" أن الكثير من الأسرى واجهوا عقوبات تتلخص في منعهم من تقديم الاختبارات مما جعل فترة البكالوريوس الافتراضية التي تمتد لأربع سنوات تتجاوز 13 عام أو أكثر كنوع من الابتزاز كالأسير علي العامودي و موسى دودين وغيرهم العشرات.

وأشار إلى أن إدارة السجن كانت تتعمد _بعد استعداد الطالب بشكل تام للتقدم للامتحان _ لنقله إلى معتقل آخر مما يؤدي لتفويته الامتحان ، إلى جانب معوقات أخرى كمنع إدخال الكتب الدراسية، والقرطاسية للأسرى ، والتأكد من عدم وجود أوراق مع الأسرى عند مقابلة عائلاتهم أو محامهيم، بالإضافة لنقل أعضاء اللجان العلمية داخل قسم واحد .

تغييب فكري وثقافي

وبهذا الخصوص أفاد رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة أن تعليم الأسرى جاء بشكل متدرج ، حيث منعت سلطات الاحتلال الورقة والقلم أن تصل لأيدي الأسرى الفلسطينيين، لافتاً أن الأسرى قد استعلموا الورق الخاص بلفافات التبغ للكتابة عليه فيما يسمى بـ " الكبسولة " .

وأوضح فروانة لـ"أمد للإعلام": أن التعليم منذ السبعينات وحتى مطلع التسعينات لم يكن متوافر داخل السجون نظراً لأن السياسة الإسرائيلية تسعى لتجهيل الأسرى داخل السجون وتغييبهم عن الوعي العلمي والفكري، لذلك لجأ الأسرى لجلسات التوعية لتنمية جانب الوعي والثقافة لديهم حتى تم القضاء على الأمية داخل السجون .

ويتابع :" على الرغم من ارتفاع جانب الثقافة لدى الأسرى وتوسع مداركهم الفكرية ونمو جانب العلم والمعرفة لديهم و لكن كل ذلك لم يكن من خلال شهادة جامعية أكاديمية نظراً لعدم توافر التعليم الأكاديمي في السجون خلال تلك الفترة "، مشيراً إلى أن هناك عدد كبير من الأسرى كانوا يتقنوا عدة لغات ولديهم جانب معرفي وعلمي كبير ولكن دون شهادة جامعية .

وأكد فروانة أن عدم حصول الأسرى على الشهادات خلال تلك الفترة لا يعد انتقاصاً لهم ، فالسجان كان يضيق عليهم الخناق قدر استطاعته ، فالأقلام والأوراق والكتب ودوائر المعرفة كلها كانت تصادر من غرف الأسرى ، معتبراً أن الأسرى رغم السجان وبعيداً عن عنجهيته تمكنوا من نشر العلم والمعرفة فيما بينهم .

تحقيق المطالب

وأضاف فروانة :" بعد عام 1992م انتزع الأسرى حقهم في الالتحاق بالجامعات  بعد إضراب خاضه الأسرى ليجبروا الاحتلال على تحقيق مطالبهم _بعدما كان متاحاً لهم فقط مرحلة الثانوية العامة_ فتوافرت برامج البكالوريوس والماجستير من خلال المراسلة في الجامعة العبرية " .

وأشار أنه عقب عام 2006م  وما تلاها من خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط و الانقسام الفلسطيني تغيرت الأمور داخل السجون الإسرائيلية حيث مُنع التعليم بشكل رسمي من قبل إدارة السجون ،حيث وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك  التعليم داخل السجون يشجع على القتل وعلى تمرد الأسرى على السجان ، موضحاً فروانة أنه تم مصادرة الكتب والكراسات مما حفز الأسرى للبحث عن طرق جديدة لتحصيل الكتب .

ويتابع :"بعد عدة خطوات اتخذها الأسرى والضغوطات التي مورست على إدارة السجون عاد التعليم مرة أخرى للسجون بعد انقطاع عدة سنوات ، حيث تحسنت آلية تقديم الثانوية العامة وفق شروط معينة"، لافتاً إلى أن أصبح سنوياً عدد الأسرى المتقدمين للثانوية العامة يقدر بألف أسير وهذا يعتبر انجاز للأسرى.

وأوضح فروانة أن التعليم الأكاديمي تطور بشكل كبير فأصبحت البرامج التعليمية ممتدة على مختلف الجامعات كجامعة أبو ديس والقدس المفتوحة والأقصى ولكن ضمن حدود بما لا يؤثر على المنظومة التعليمية ، مشيراً إلى أن هناك العديد من الأسرى الذين تم اعتقالهم قبل تخرجهم وتم التواصل معهم بعد الاعتقال ونيل شهادتهم ، فيما أن هناك أسرى بدأوا من داخل الزنازين وتخرجوا ومنهم من أكمل شهادة الماجستير .

وينوه فروانة أن برامج الماجستير والدكتوراه ليست متوافرة في كل المعتقلات كمعتقل عسقلان أو عوفر أو نفحا بينما متوافرة في معتقل ريمون .

وأكد فروانة أن سلطات الاحتلال ستخدم تعليم الأسرى كورقة ضغط عليهم حيث قد يحرم الأسير من تقديم الاختبار النهائي أو يمنع من إكمال تعليمه أو تصادر كتبه ، موضحاً أن العديد من الأسرى اضطروا أن يناقشوا أبحاث تخرجهم من خلال الهواتف النقالة المهربة ، مما كان يعرض الأسير لعقوبة بسبب تهريب هذا الهاتف .

من جهة أخرى أكد فروانة أن التعليم الأساسي ممنوع داخل السجون الإسرائيلية حتى اللحظة على الرغم من اعتقال عدد كبير من الأطفال وحرمانهم من التعليم ، إمعاناً في سياسة التجهيل.

5700 أسير

يذكر أن عدد والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتّى تاريخ 31 كانون الثاني 2019 نحو 5700، منهم 48 سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو 230 طفلاً ، وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال 95 أمراً إدارياً، من بينها 50 أمراً جديداً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو 500 معتقل.

أبطال الأمعاء الخاوية

من خلال الإضراب عن الطعام والعصيان داخل الزنازين تمكن الأسرى من تحقيق مطالبهم وقهر السجان الذي حاول دائماً كسر عزيمة ومعنوية الأسير الفلسطيني ، فعلى طول السنوات الماضية وحتى إعداد هذا التقرير خاض الأسرى أشرس الإضرابات مروراً بإضراب سجن الرملة وكفار يونا ومعتقل عسقلان وسجن نيفي ترستا وصولاً إلى إضراب الكرامة 1 والكرامة 2 الذي يخوضه الأسرى في يومنا الحالي.

لم يتمكن جيش الاحتلال من هزم أسرى كان زادهم وزوادهم " مي وملح " وإمعاناً في التحدي يمتنعوا أيضاً عن المياه، فعلى الرغم من المرض والكبر الذي أنهك عدد كبير منهم إلا أن الأسرى يجسدون دائماً مقولة " تموت الأشجار واقفة ".

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط