تاريخ النشر: 2023-09-14 | 09:30
تاريخ النشر: 2023-09-14 | 09:30
طرابلس: أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي يوم الخميس، أن هناك أكثر من 9000 شخص مازالوا في عداد المفقودين.
كما قال رئيس هيئة فرق الإنقاذ بليبيا في في وقت سابق من اليوم، أن:" فرقنا تأخذ عينات الحمض النووي عن الجثث المجهولة".
وأضاف رئيس هيئة فرق الإنقاذ بليبيا: استمرار وصول فرقنا إلى مدينتي درنة سوسة".
كان قد أعلن جهاز الإسعاف في ليبيا ،اليوم الخميس، عن إحصاء أكثر من 5500 جثة و10 آلاف مفقود و7 آلاف جريح ولا حصيلة نهائية.
ورجح رئيس بلدية درنة عبدالمنعم الغيثي، في وقت سابق من اليوم، ارتفاع عدد القتلى في المدينة الليبية المنكوبة التي ضربها الإعصار إلى 20 ألفا.
وقال في تصريحات تلفزيونية إن السلطات لم تتمكن بعد من إحصاء الأضرار بشكل نهائي، لكن "الأعمال جارية من أجل ذلك".
الأمم المتحدة تشير إلى خطأ قاتل تسبب في كارثة ليبيا
أكد مسؤول أممي أنه كان من الممكن تجنب مقتل معظم ضحايا الفيضانات لو عملت أنظمة الإنذار المبكر وإدارة الطوارئ بشكل صحيح في ليبيا.
وقال بيتيري تالاس رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة للصحفيين: "من خلال التنسيق الأفضل في الدولة التي تمزقها الأزمة، كان بإمكانهم إصدار التحذيرات وكانت قوات إدارة الطوارئ قادرة على تنفيذ عملية إجلاء السكان، وكان بإمكاننا تجنب معظم الخسائر البشرية".
يذكر أن الإعصار المتوسطي "دانيال" اجتاح يوم الأحد الماضي عدة مناطق شرقي ليبيا، أبرزها مدن بنغازي والبيضاء والمرج بالإضافة إلى سوسة ودرنة، حيث تسبب بمقتل 6000 شخص بخلاف آلاف المفقودين أغلبهم في درنة، في حصيلة غير نهائية.
وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 36 ألف شخص نزحوا بسبب الفيضانات في ليبيا، وأن ما لا يقل عن 30 ألف شخص نزحوا في درنة، و3 آلاف شخص في البيضاء، وألف شخص في المخيلي، و2085 شخصا ما زالوا نازحين في بنغازي.
وقدر الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر عدد المفقودين بعشرة آلاف.