تاريخ النشر: 2018-12-08 | 09:10
تاريخ النشر: 2018-12-08 | 09:10
مما لاريب فيه ان السياسة العالمية غدت هي الهيمنة والانفراد بحكم العالم ،ولكن ادرك المنظرين الامريكيين واليهود امثال( برنارد لويس) ان الإسلام هو الوحيد الذي يمتلك ايدلوجيةقادرة على تحدي النظام الليبرالي العلماني ؛لهذا بات الهدف المحوري لتلك السياسة هو قهر الإسلام وإغراقه بدياجير التبعية الغربية ؛لذلك تم اختراق الفكر الإسلامي بابتداع مايسمى( الإسلام الليبرالي) ،ذلك الوهم المقدس طوله عنا وقصره ضنى ،والمسلم بين العنى والضنى كالسائر في ارض شوك موحلة ،بل هي متاهة الشيطان ترى خيراً فيه بعض الشر ،ثم ترى شراً فيه بعض الخير ،ثم شراً محضاً لا خير فيه ،فما إن دلفت بوابته لن تلبث ان تصل قعره!!
ولمحاولة الوصول بالنفس المتشظية بالمصطلحات غربية الهوية إلى ضفة الشاطئ ،يجب ان نجول في اسبار تلك المفاهيم والغايات..
《الإسلام الليبرالي》:
هو عبارة عن بناء قالب من المفاهيم المزيفة تحمل الناحية الشكلية بين الأطر الإسلامية والمضمون الليبرالي للحضارة الغربية.. ويتم دعمه والترويج له بحيث يسطع ضوءه ليخفي الحقائق
وبمعنى اعمق..هو إسلام محتفظ بالغلاف والشعارات ،ولكن مفرغ من الداخل من العقائد والقواعد والأحكام ،معبأ بالمبادئ العلمانية لتسقط منه كل ماله علاقة بالوحي ،واستبداله بالعقل والمصلحة بعيداً عن المرجعية الإسلامية..
وذلك_ لخدمة المصالح الأمريكية الصهيونية_ والذي تم توجيه الإعلام لتمرير (الإسلام الليبرالي) على انه هو (الإسلام الوسطي) المسالم الذي يمارسه الإسلام بسطحية وجهل وأخطاء ،بينما المسلم الملتزم بالدين وأحكامه وصفوه بأنه متشدد او اصولي او حتى متطرف..
على الرغم ان الإسلام هو الإسلام ليس فيه مايسمى وسطي(معتدل) ولا متطرف ،فتلك الجماعات الإرهابية التي تكفر وتقتل المدنيين هي صناعة صهيوامريكية ؛لخلق مايسمى إسلام متطرف، فيساهم بشكل منظم على نشر صورة جميلة للمسلم المتساهل المفرط بكل شيء والذي يجهل احكام دينه ليؤطر بالإسلام الليبرالي..
وقبل الولوج الى صميم الخطة الأمريكية لصناعة الإسلام الليبرالي،علينا بتشميس العقول ،وإزالة الأكنة من على القلوب،والوقر من الآذان من خلال تسليط الضوء على كنه المصطلحات والمفاهيم
مفهوم(الليبرالية) بناء على اكثر منظر لها(جون ستيورات) هي وضع العقائد والأفكار في ساحة النقاش والحوار والشرط الوحيد فيها الذي يقيد حرية الفرد فيما يرغب هو الحاقه الضرربالآخر، والفكر الرئيس في الليبرالية يتمثل في
▪(العلمانية) كمرجعية⬅وفيه يكون الاقتصار على العقل وخبراته ،اي إقصاء المُوجِد عن حكم الموجود.
▪(الديمقراطية) كنظام سياسي⬅وفيه يكون شريعتها هي الأحكام التي تقرها الأغلبيةوالتي توجهها النخب المسيطرة ،اي تُرهن إرادة المُوجِد بإرادة الموجود.
▪(البراجماتية) كفلسفة⬅وهي بناء على اكبر منظ لها(وليم جيمس) المعيار الوحيد الوحيد لكل الحقائق وهي المنفعة العملية،ولاتلتزم بعقيدة او فروض نظرية مسبقة،او افكار عقائد جزمية ،اي هي عبث يعتمد على المصلحة حتى لو تعارض مع احكام وشعائر الإسلام.
▪(الرأسمالية) كنظام اقتصادي⬅اي السيطرة على مصالح وخيرات البلاد لصالح تحالف رجال المال والإعلام والسياسة.
ولقد بدا جلياً ان (العلمانية)و(الديمقراطية)هما ركيزتا النظام الليبرالي ،وفيه يتم إثبات الله وإقصاء حكمه،وهي كمن نفى الله وانكر وجوده،فإن رباً لايحكم ولايتصرف هو والعدم سواء،وهو نفق الإلحاد المنتهي إليه،وهذا مخطط اليهود لاستقبال المسيخ في عالم عقيدته هشة متآكلة..
يقيناً إن الديمقراطية بنت العلمانية،والعلمانية بنت الإلحاد.
(الديمقراطية) هي الخديعة الكبرى فلم تكن للغرب يوماً نظام حكم،بل حصان طروادة لإعادة تموضع فرسان المعبد في حملة صليبية، فالديمقراطية هي حركة التفافية لفتح ثغرة فكرية في عقل وروح المسلم،فأُفسد العقل وانسلت الروح في تخوم اللوث،حتى هان على المسلمين هدم حصونهم بايديهم،في ذات الوقت الذي يعود فيه إسرائيل والغرب إلى عقائدهم!!
ولنا في الكنيست الاسرائيلي مثال،فعندما اقر قانون القومية اي دولة يهودية فقط والقدس عاصمة لها، ومنع استخدام غير التاريخ العبري في المعاملات الرسمية، واللغة العبرية هي الرسمية ،أما الديمقراطية تأتي في المرتبة الثانية بعد يهودية الدولة.
كما ان الديمقراطية التي تبيح حرية التعبير لم تمنعهم من البطش ب(جارودي) حين شكك بالمحرقة.
والديمقراطية التي تتيح حرية الاستفتاء لم تمنع ألمانيا من رفض السماح للأتراك المتواجدين فيها بإجراء عملبات التصويت في القنصليات التركية، على إعادة العمل بعقوبة الإعدام،بحجة مخالفة القوانين الألمانية والقيم الاروبية،ضاربة معاهدة فيينا1961عرض الحائط،والتي تنص على حصانة المقرات الدبلوماسية والقنصلية.
إن أخبث مافي الديمقراطية ان خبثها سحيق الخفاء، شديد الوضوح، فقد تسحرك الديمقراطية بآلياتها وإجراءاتها، فتعتقد ان هذه الاجراءات هي الديمقراطية، فإذا سمعت من يصفها بالكفر انتفضت كالملدوغ مستنكراً ان تكون الحرية والمساواة وحكم الشعب كفراً، ولكنهم سحروا العيون بروضة غناء نبتت في مستنقع، وأُشربوا الناس من ماء المستنقع المقطر، ونسوا اصله الهبيث بطعمه المستحدث..فكفر الديمقراطية في فلسفتها الأيدلوجية ،وليس في غالب اجراءاتها العامة التي يمكن ان توجد في سواها..
والامر ذاته في( العلمانية) فلايغرر بك امثال د.المسيري وغيره في تقسيم العلمانية الى قسمين(اجرائية_جزئية)و(معرفية_شاملة) فهو إمعان اكثر في المغالطة، والمرجعية في القسمين واحد وهو إعمال العقل وإقصاء الدين وحكم الله
وفي الواقع لن تستطيع نزع اي مذهب من اصله وتكتفي بإجراءاته،كما لايمكن للآليات والأجراءات ان تخلو من انعكاساتالاصل الفلسفي لها،واننا بذلك نحوم حول حمى المبادئ الكفرية ، ومن حام حول حمى يوشك أن يرتع فيه، كما رتع قسطنطين بالنصرانية في الوثنية ،فاخرج للناس ديناً وثنصرانياً) ليس فيه من النصرانية عدا الاسماء..
إن جذور الخير تكمن في النظام الإسلامي ،ولكن عُمي البصر والبصيرة والتائهين في ارض التبعية الغربية ،ابوا إلا ان يكونوا
كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ
والماء فوق ظهورها محمول
فأولئك الإسلامقراطيين الذين يحاولون المساواة بين منهجين مجعية احدهما الرب،ومرجعية الآخر العبد ،كمن اراد ان يجمع الجمر والثلج في كفٍ واحد دون ان ينطفئ الجمر او يذوب الثلج وهذا قمة المحال!!
الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، ولايقبل الترقيع ولا التلفيق ولا الشراكة ،إما ان يؤخذ جملة اويُدع جملة ؛فإنه عزيز لا يعز بواديه سواه..
وإن ماتعط به الحياة الآن من خلل وعلل نفسية واجتماعية واقتصادية وسياسية ناتج عن عدم تطبيق الإسلام، وليس له ذنب اقترفه بل نتيجة لإقصائه عن حياتكم ،ورضيتم اقتناعاً او اضطراراً ؛لتتنفسوا حرية اخس من الرق ،وتشربوا عدالة اغث من الجور ،وتلتحفوا بمساواة أبخس من العنصرية!!
《إن اهم القواعد الأساسية للنظام السياسي في الإسلام》:
الحرية ،المرجعية(القرآن)"ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون" ،المساواة والعدل ،الشورى ،الاختصاص.
《هنا يجب التفريق بين الشورى والديمقراطية》
▪الشورى⬅اتخاذ قرار الأغلبية في إطار المرجعية الإسلامية..
▪الديمقراطية الليبرالية⬅1. اتخاذ قرار الأغلبية دون الالتزام بأي قواهد عقائديةاو فكرية، وينطلق من القاعدة العلمانية في التفكيى الذي يقتصر على العقل وخبراته(اي الأمة مصدر السلطة)،حتى لو كان هذا القرار مخالف للدين، فالمسلمين مرغمين على الخضوع والقبول ،بينما الإسلام الحكم فيه لله وشريعته..
2. وجود منظور اخلاقي واحد للقيم في المجتمع يتعارض مع الفكر التعددي.
3.القبول بمبدأ (تداول السلطة) مع احزاب ذات ايدلوجيات مختلفة هو اشبه بالقول"نعبد ربك يومًا ،وتعبد آلهتنا يومًا".
4.يحق للأفراد إبداء الرأي في كافة شئون الدولة،ويُتخذ القرار بناءً على الأغلبية مهما كان الموقف، بينما في الشريعة يُحرّم تدخل الأفراد في ماهو ثابت في الشريعة..
يقول الإعلامي (ليبمان) وهو احد المنظرين الليبراليين الديمقراطيين ان لفن الديمقراطية تطويعه لخدمة تصنيع الإجماع ،بمعنى جعل الرأي العام يوافق على امور لايرغبها عن طريق الوسائل الدعائية!!
ويقول (ناعوم تشومسكي)ان هناك وظيفتان للنظم الديمقراطية:
▪الاولى:منوط بها الطبقة المتخصصة ،الرجال المسىولون يقومون بالتفكير وفهم التخطيط للمصالح العامة ،ثم هناك القطيع الضال والتي حسب تصور (ليبمان)تتمثل في كونهم مشاهدين للفعل وليسوا مشاركين
▪الثانية:بالإضافة لوظيفة مشاهدة القطيع ،فمن وقت لآخر يسمح لهذا القطيع بتأييد احد افراد الطبقة المتخصصة"نحن نريدك قائداً"(انتخابات)، ومن ثم يعودوا أدراجهم ويصبخوا مشاهدين..هذا مايجب ان يحدث في نظام ديمقراطي سليم!!
《الخطة الأمريكية لصناعة الإسلام الليبرالي》
لامناص ان الرؤية الإسلامية تجمع بين رغبات الإنسان الدنيوية والروحية للوصول الى سعادته بيد ان رؤية المسيخ العلمانية والتي يتبناها اتباعه محورها الوحيد اللذة والمتعة وهدفها إلهاء الناس عن الأسئلة المصيرية للوجود..وممهدين المسيخ وضعوا خطةللانتصار في الصدام بين الرؤيتين وذلك بتغيير العقيدة لأنها الرابط بين إيمان الإنسان والتطبيق العملي في حياته وكما نعلم ان امريكا وإسرائيل يتبعون اسلوب منهجي علمي في اتخاذ القرارات لمحاربة أعدائهم لهذا كلفت الصهيوامريكية مجموعة من الباحثين لدراسة الإسلام والمسلمين وتحديد نقاط الخطر في الشريعة الإسلامية على الفكر العلماني الأمريكي واقتراح الحلول المناسبة..
فجاءت التقارير والأبحاث بهدف محوري هو إعادة تأسيس لمنظومة الفكر الإسلامي بوضع حجر الأساس لمدرسة فكرية تقتحم عقل المسلم بالتدريج وإيجاد معاني مختلفة للتفاصيل تمحق المعنى الأصلي لها ثم ينتقل للهجوم على الحديث النبوي والتشكيك فيه(متن-سند) اي الرواية والرواة وتاويل معانيه ذلك لأن الاحاديث النبوية هي العامل الأساسي في علم آخر الزمان التي تزيل الستار وتشرح باستفاضة عن خطط الدجال واليهود وتسرد بالتفصيل عن افعالهم المستقبلية وتفسر الكثير من آيات القرآن التي لها علاقة بهم
إن اهم هذه الأبحاث ذلك التقرير الذي صدر في اوائل 2004 ( شيرلي بيرنار) التي تعمل في مؤسسة (راند) وهي زوجة (زلماي خليل زادة) الذي كان يشغل منصب المساعد الخاص والمقرب للرئيس الأمريكي( بوش )والتي قسمت فيه المسلمين الى 4فئات علمانيين،حداثيين،تقليديين،أصوليين وكانت ترى الخطر يكمن في السنة والأحاديث النبوية
وفي عام 2007 تم تطوير ذلك التقرير عن طريق نفس المؤسسة(راند) وهي اقوى المؤسسات البحثية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية حيث قدمت تقريراً عنوانه(بناء شبكات إسلامية معتدلة)
《مضمون توصيات التقرير(الخطة الأمريكية)》
▪خطورة الحديث النبوي ووصع خطة للتشكيك فيه عند العامة
▪دعم الحداثيين والعلمانيين دعم مطلق(حيث افكارهم ضد الاصوليين ويعتبرون الإيمان بالغيب سبب انتكاس الحضارة وان المثلية والمركسية لايشكلون مشكلة ولاخطر فكري بل يعتبرون فتاوى علماء الدين مصادرة لحرية التعبير والابتداع والحرام والحلال ثقافة متخلفة)
▪ضرورة مواجهة ومعارضة الطرح الأصولي
▪دعم فكرة ان الدين والدولة ممكن فصلهم في الإسلام.
▪افتعال معارك بين التقليديين والأصوليين ودعم من يقبل بالدولة الديمقراطية ومبادئها ومحاربة الباقين
ومن الجدير بالذكر ان لكل توصية مماسبق خطة واضحة مفصلة وبالتوازي مع مؤسسات ومراكز في الوطن العربي مثل مركز (ابن خلدون)في مصر ويديه (د.سعدالدين إبراهيم) و الذي نظم مؤتمر بعنوان الإسلام والإصلاح بمشاركة20 باحثاً من جنسيات عربية وامريكية واوروبية بالتنسيق مع 3مراكز بحثية دولية
《 ولقد صدر بيان عن المؤتمر يحمل توصيات تتبنى التوصيات الأمريكية وهي كالآتي:》
▪إعادة صياغة نسق معرفي جديد للفكر الإسلامي
▪مراجعة التراث الإسلامي مراجعة جذرية
▪تكثيف الحوار مع القوى المعتدلة في المجتمعات الغربية والمجتمع الأمريكي خاصة
▪اهمية إدماج الحركات الإسلامية في العملية الديمقراطية وتمكين الحركات المعتدلة الإسلامية سياساً إذا قبلت الديمقراطية وأقرت بالمبادئ السياسية للدولة المدنية الحديثة
▪والتوصية الأخطر هي الدعوة إلى تنقية التراث الديني من الحديث النبوي والاعتماد على نصوص القرآن كمرجعية وحيدة وخلق مدرسة اجتهاد جديدة
ولقد تم تسويق الإعلام ل(جمال البنا) كمفكر إسلامي معاصر وهو احد امناء مركز (ابن خلدون) ولقد تم نشر افكاره في اكثر من 100 كتاب بالإضافة الى تصدره القنوات الفضائية ومقالاته الدورية وافكاره هي تطبيق لخطة امريكا في تطوير الإسلام الحقيقي الى الإسلام الديمقراطي اليبرالي والآن تجد في كل دولة مجموعة من الشخصيات تتبنى افكاره وتنشرها ومن ضمن افكاره لاالحصر
<<لايوجد آيات محكمات في القرآن،الإسلام دين وامة وليس دين ودولة،الغاء احكام الصحابة والمذاهب والأحاديث النبوية،القرآن لايمكن ان يكون صالحاً لكل زمان بالتزامنا بالسنة بل يكون صالحاً بالمرونة وعدم التزام السنة..>>
وفي هذا المقال يجب التنويه ان معظم الحركات الإسلامية وقعت في شرك الديمقراطية الليبرالية فدخول الانتخابات في نظام علماني ،
فأوحت وكأنها معارك سياسية ومنافسة بين طوائف الشعب واستبعاد تدخل المخابرات الصهيونية والأمريكية
كما تكمن حقيقة المشكلة في عدم اقتراح أي حزب إسلامي رشح نفسه للحكم تطبيق الحكم الإسلامي ،بل إن وعودهم وبنود وثائقهم مثل وثيقة الإخوان عام 1994 تضمنت اهم متطلبات العلمانية مثل:
▪الإقرار بتداول السلطة بين الفصائل سواء إسلامية او غير إسلامية
▪الأمةمصدر السلطات
▪الإقرار بالديمقراطية وحق الأغلبية
فالقاعدة العريضة""مايتم البدأ في التنازل عن بعض الإسلام حتى ينتهي إلى التنازل عن الإسلام كاملاً،فالإسلام كلٌ لا يتجزأ ""
إن نجاح الإسلاميين كان اولى خطوات مخطط يتبلور في 5نقاط:
▪تسهيل صعود فئة إسلامية لم تطالب بتطبيق الحكم الإسلامي إلى السلطة
▪السماح لهم بفترة مناسبة للحكم، ومن ثم كشف العيوب وثغور الأخطاء وتضخيمها وإضافة الإشاعات والأكاذيب
▪مهاجمة افكارهم عن طريف جماعات إسلامية اخرى ممولة ودعومة خارجياً قد تصل للتكفير، فيبدو وكان الصراع إسلامي إسلامي..
▪هجوم إعلامي مستعر لكل الإسلاميين او لأي شخص يتصدر الإسلام السياسي،من خلال استخدام ملفتت اقتصادية متدهورة
▪ظهور العلمانيين في شكل احزاب وفصائل قوية ومدعومة مالياً وإعلامياً، بحيث بتصدرون المشهد كنماذج حضارية وفي حقيبتهم الإسلام الجديد(الإسلام الليبرالي)
ومن اهم النماذج التي تم تقديمها للغزو الفكري للإسلام الليبرالي
▪الدعاة الجدد امثال عمرو خالد
▪حزب العدالة والتنمية التركي
▪سلوكيات اهل الفن
▪التدخل الغربي السافر في شان المرأة المسلمة
وفي نهاية هذا المقال الخلاصة تكمن في ان امريكا واسرائيل تشن حرباً منظمة شرسة لارتضاء إما الإسلام الليبرالي او الإسلام الصوفي..
فماذا نحن فاعلين؟!!!!