تاريخ النشر: 2019-03-10 | 08:51
تاريخ النشر: 2019-03-10 | 08:51
"علينا احترام الديانات الاخرى كاحترامنا لدينا فالتسامح المجرد لا يكفي"
"انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"..دستور جليل وضعه الرسول صلى الله عليه وسلم ، يحمل في طياته معاني التسامح والتعايش. ويرسم خارطة الانسانية جمعاء محورها قبول الاخر ، ويبني مستقبلا للمجتمعات لا يعرف الاقصاء)
بالنسبة للتعايش السلمي في الإسلام فإن الإسلام لا ينكر الأديان الأخرى ، بل يشجع التعايش معها في أمان وسلام ، وفي التاريخ الإسلامي الدليل الواضح على ذلك ، فقد عقد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العهود والمواثيق مع اليهود ، التي تضع أسس العيش المشترك ، مع الاحتفاظ بدينهم وبشريعتهم التوراتية. وتعامل الصحابة والخلفاء مع المسيحيين ، واحترموا عقيدتهم السماوية ، التي جاء بها السيد المسيح عليه السلام ،وإضافة إلى ذلك وقبله ، فإن الإسلام أوجب الإيمان بجميع الرسل وعدم التفرقة بينهم ، قال الله تعالى : "آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله".