تاريخ النشر: 2022-11-15 | 17:29
تاريخ النشر: 2022-11-15 | 17:29
انه الثائر الشجاع الصوت الرنان بالحق دوما انه الاسمر العنيد الفارس المغوار الاخ المناضل عميد شرطة / أسامة أدريس على أحمد الملقب ( عبده موسى ) ، ولد الثائر الشجاع في السادس من أغسطس لعام 1965 ( 06/08/1965 ) في مدينة دير البلح وما انت تفحت عيناه وبعد عامين من اشراقته لشمس الحياة هاجر مع أسرته الي جمهورية مصر العربية بعد نكسة 1967 ، وهناك وتحديدا في منطقة إمبابة ترعرع وعاش طفولته البريئة التي لم تدم طويلا ، فعند بدايه مرحلة الاعداديه بدء في تحمل المسؤولية تجاه عائلته مساندا لوالده رحمه الله فكان يدرس وبعد الدراسة يتوجه للعمل واستمر الحال به ان حصل على الثانوية العامة ومن ثم حصوله على دبلوم محاسبة بتقدير جيد جدا ، وخلال تلك الفترة التي كان فيها الطفل البرئ والرجل الشجاع المساند لاسرته حتى يخفف الاعباء عن والده ومساندته في تحمل مسؤولية العائلة واخلاقه العالية التي يتمتع بها كان دوما حلمه العودة إلى وطنه فلسطين وقريته الغاليه على قلبه السوافير الشمالي ، فكان قراره لابد ان يلتحق بصفوف الثورة الفلسطينية ويقينه بأن وطنه سيتحرر طال الزمن أم قصر ، وفعلا بعدها قدم للالتحاق في الكلية الحربية اليمنية وفعلا التحق فيها عام 1987 مع كوكبة من رفاق دربه وإخوته في الكفاح والتعليم والنضال ، وفي هذه المرحلة تعرف على الكثير من رفاق دربه الذين جلهم شهدوا له باخلاقه العالية ودينه القيم وصوته الرنان في كلمة الحق وروحه الكبيرة وانسانيته العظيمة ، فكان الاخ والصديق والفارس الحبيب بين اخوته وكان ومازال محبوبا يفتخر به بين اوساط زملائه وقادته حتى تاريخنا هذا ، بعد انتهائه وتخرجه من الكلية الحربية اليمنية وانتهائه لصفوف قوات الثورة الفلسطينية تم توقيع اتفاقية اوسلوا والبدء بعودة قوات الثورة الفلسطينية الى ارض الوطن فاراد الله عز وجل أن يحقق له حلمه في العودة مع اول ركب من قوات الثورة الفلسطينية الى قطاع غزة ضمن قوات الأمن الوطني الفلسطيني في محافظة خانيونس ، وبعدها بعامين اي عام 1996 انتقل ليعمل في جهاز الشرطة الفلسطينية وكانت بصماته واضحة واعماله راسخة في بناء جهاز الشرطة مع رفاق دربه ، فعمل مديرا لمركز تدريب مدينة عرفات للشرطة في غزة وتخرج من تحت ايديه الالاف من ابناء جهاز الشرطة ، ولم يقتصر دوره الي هنا بل كان من المشرفين على دورات عديدة لكافة ابناء الاجهزة الأمنية المختلفة فكان مشرفا على اعطاء دورات قادة فصائل وقادة سرايا وتكتيك واسحلة وغيرها الكثير ، فكان من مؤسسين نادي الرماية الشرطية في مدينة عرفات والذي في تلك الفترة كان يضاهي اندية الرماية الشرطية العالمية ، وبعدها تدرج في عمله وفي كل مكان تواجد به كانت بصامته لامعه وصوته عالي وانجازاته رائعه ، ولم يقتصر عمله على العمل المهني كضابط شرطة بل كان من اوائل المدافعين عن ارضه ووطنه في اغلب مواقع الاشتباك مع العدو الصهيوني فلم يتوانى للحظه من العمل الدؤب في تقديم كل خبراته وقدراته مع رفاق دربه كتفا بكتف من اجل الدفاع عن ارضه وتشهد له اغلب محطات الاشتباك المباشر مع العدو الصهيوني وتسطير اروع صور الصمود والتضحية من التفاح الي نتساريم والخط الشرقي وغيرها ، كان ثائر شجاع وفارسا مغوار وقائدا في الميدان واسدا في المعارك انه الاسمر العنيد الذي يستحق منا كل الحب والاخلاص والاحترام والتقدير.
مهما تحدثنا ومهما كتبانا هناك قادة وأخوة عظماء لن نوفيهم حقهم في كتاباتنا عنهم فلهم منا كل الحب والوفاء فانتم الجنود المجهولون الذين كنتم دوما تعملون بصمت وكل ما هو بين اعينكم الدفاع عن وطنكم والحفاظ على ارضكم وحماية شعبكم ولو كان علي حساب اعماركم وانفسكم .
لك منا كل الحب والتقدير ايها الاسمر العنيد والثائر الشجاع سيادة الاخ المناضل عميد شرطة/ اسامة إدريس على أحمد ( عبده موسى )