تاريخ النشر: 2019-12-30 | 15:48
تاريخ النشر: 2019-12-30 | 15:48
القدس: كتبت شقيقة الأسيرة الفلسطينية شروق دويات، من مدينة القدس المحتلة، وقائع وتفاصيل ما حدث مع عائلتها عقب جلسة المحاكمة.
وفي التفاصيل، فإنّه خلال جلسة محاكمة الأسيرة دويات، تبادلت مع أهلها الضحكات والتلويح بالسلام عن بُعد، وأخبر محاميها، والديها، بأنه يمكن أن يطلب من القاضي السماح لهما بالجلوس معها لفترة قليلة، حيث يسمح للعائلات الجلوس مع أبنائهم الأسرى لمدة ربع ساعة خلال هذه المحكمة.
وافق قاضي محكمة الاحتلال، على طلب المحامي، بشرط أن لا يتعدى الزمن 10 دقائق فقط، وبوجود قوات “الشاباص” التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال.
ولتنفيذ اللقاء بينهما، خرجت عائلة شروق من باب المحكمة، وذهبت هي من باب ثانوي آخر، حتى يذهب “والديها” برفقة محاميها للقائها، والتسليم عليها، في غرفة تحت الأرض، أو ممر له طريق مختلف.
ووفقًا لشقيقتها، فإنّه عند الوصول إلى مكان اللقاء، طلبوا هوياتهم لفحصها إن كان عليهم قضايا لدى حكومة الاحتلال، وبمزيد من الانتظار، حتى سمحوا لهم بالدخول إلى مكان اللقاء.
وبحسب قول شقيقتها: "أمي تفكر منذ فترة طويلة، كيف سيكون اللقاء الأول بينهما وجهًا لوجه، بلا زجاج، ولا هاتف، ستسمع صوتها مباشرة، ستستطيع أن تلمسها وتحتضنها بعد غياب 3 سنوات ونصف"، تقول الأم: “مش عارفة شو رح يصير فيا بس اشوفها وأحضنها بعد كل هالسنين".