تاريخ النشر: 2015-11-22 | 16:42
تاريخ النشر: 2015-11-22 | 16:42
للتو تكلمت مع الأسير المحرر محمد التاج في الهند ، لأجده حاضرا بالصوت الجهور كما عهدتاه ، وبالعافية التي تمنيناها له طول ( أزمة ) علاجه بين رام الله والقدس وتل ابيب وفيينا وآخرها نيودلهي في الهند التي تمكنت بمهارة أطبائها وتقنية مستشفياتها بعلم زراعة الأعضاء البشرية إذ تمكنوا من زراعة رئتين وقلب من أعضاء شاب هندي كان قد توفى بحادث أليم تم التبرع بأعضائه إلى مناضل فلسطيني الأسير المحرر ( محمد التاج ) ليحيا بالعطاء لفلسطين وليحيا شاهدا حيا على " كم " مشاعر الحفاظ على أهلنا ومنضالينا وأسرانا التي أولاهم بها السيد الرئيس ابو مازن ومسئول الأسرى قراقع ووزارة الصحة الفلسطينية . التاج يتنفس بكل أريحية ويتمشى إذ تمشى اليوم مقدار مئة وخمسين مترا بنجاح دون أي مشكلة صحية مضافا الى شهية واعدة ترجوا الله ان تكون عونا بالشفاء التام لنلتقي به في الأيام القليلة القادمة في وطننا فلسطين إنشاء الله لنعيد معا ذكريات سفر العلاج وما رافقها من جهد أولي كان به الكثير من الجهل والتخبط المؤسساتي خاصة في سفارة فلسطين بالنمسا عندما تدفع بكل بساطة مبلغ خمسون ألف يورو " ستون الف دولار " ...؟! لفحص خزعة من الرئة للأسير المحرر محمد التاج بينما لم تكلف " العملية " الجراحية التي دامت أكثر من اثني عشر ساعة لزراعة قلب ورئتين للأسير التاج الخمسين ألف يورو لنقارن الجهل بالحقيقة ...؟! التي نبه عليها الأطباء الفلسطينيين في النمسا لأذكر منهم الطبيب عصام الخضراء الذي أول من اقترح الهند لمهارة أطبائها في زراعة الأعضاء البشرية لعله بجزر ومد مسيرة التاج العلاجية نأخذ العبرة والمعرفة في عملنا الحاضر والمستقبلي بتذكية مؤسساتنا على جميع الأصعدة .