تاريخ النشر: 2018-02-26 | 11:16
تاريخ النشر: 2018-02-26 | 11:16
أمد/ رام الله: قالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين شرين عراقي إن الأسير المقعد أمير أسعد (35 عامًا) من كفر كنا في الداخل الفلسطيني المحتل، المعتقل منذ عام 2012، والمحكوم ست سنوات ونصف، يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، احتجاجًا على المعاملة اللاإنسانية التي يتعرض لها في سجن "الجلبوع".
وأكد الأسير أسعد لمحامية الهيئة أنه يخوض إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ 12 يومًا، وبسبب ذلك إنه يعيش على كرسي متحرك نتيجة الإعاقة، وهذا يجعله بحاجة للعيش في قسم ملائم لوضعه الصحي تحديدًا فيما يتعلق باستخدام الحمامات.
وأوضح أن القسم الوحيد المناسب لحالته في السجن (قسم 1)، كون أبواب الحمامات كبيرة ومناسبة لدخول الكرسي المتحرك معه، ولكن الإدارة ترفض ذلك وتريد إدخاله إلى الأقسام الأخرى.
وأضاف الأسير أسعد "أعيش الآن في قسم الزنازين، وضعي المعيشي والصحي صعب ومعقد، حيث أن الزنزانة عبارة عن فرشة على الأرض وحمام عربي، وأعزل فيها بمفردي، وأواجه صعوبات على مدار الساعة، ولن أعلق إضرابي حتى يتم تلبية مطالبي الإنسانية".
وأعربت هيئة الأسرى عن قلقها الشديد على حياة الأسير المقعد أمير، حيث أن تركه في الزنزانة الإنفرادية يهدد حياته بشكل حقيقي، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، ومحملة حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته.
يذكر أن الأسير أمير أسعد من الحالات الخاصة في سجون الاحتلال، وإلى جانب إعاقته عانى خلال اعتقاله من أوجاع وآلام في الظهر، وكان يخضع لجلسات علاج طبيعي انقطعت منذ اعتقاله.
وأمضى السنوات الست الماضية فيما يسمى "مستشفى سجن الرملة"، وهو بحاجة إلى رعاية ومعاملة خاصة، وينهي محكوميته في حزيران من العام الحالي.