تاريخ النشر: 2016-08-06 | 11:03
تاريخ النشر: 2016-08-06 | 11:03
مرّ 53 يوما على إضراب الأسير بلال كايد، ولم يدخل معدته إلا الماء والملح، وما زال مستمرا في إضرابه، فهو يصر على الإضراب، رغم كل ما يعانيه من قسوة السجان، فتقييده بسرير المستشفى لم تهز من عزيمته، فالسجانون يحيطون به ويريدون من إحاطتهم له إزعاجه، لكنه لا يأبه لهم، ويظل مستمرا في إضرابه بكل صمود، ورغم أنهم يقومون بالأكل أمامه، إلا أنه لا يهتز من استفزازهم له، ورغم أن الفراش الذي ينام عليه يسبب له ألاما في ظهره، إلا أنه لا يرضخ للسجان، وبريد أن يظل مضربا حتى يتحقق مطلبه، ألا وهو الخروج من عتمة السجن، فاستطاع الأسير بلال كايد رغم تكبيله أن ينتزع حقه بالسير، وذلك من خلال إلحاحه على السجانين المزعجين وسُمح له لكي يسير مدة تتجاوز الربع ساعة، ورغم شعوره بالدوخة عند النهوض، إلا أنه مستمر بالإضراب.
فمرّ على إضراب الأسير بلال كايد 53 يوما، وفقط لم يشرب تلك الفترة الماضية إلا الماء، ولم يأكل إلا الملح، وهو هكذا سيتسمر، فباقي الأسرى في السجون يتضامنون معه، ويستعدون للماء والملح، فهو فقط بصموده إنما تعطي نموذجا رائعا في الصمود وأسطورة لن تنتسى، كمن سبقوه من الأسرى وأضربوا في حينها حتى تحققت مطالبهم.