تاريخ النشر: 2016-07-27 | 19:08
تاريخ النشر: 2016-07-27 | 19:08
أربعون يوما مرّ على إضراب الأسير بلال كايد، لأنه قرر أن يخوض إضرابا عن الطعام احتجاجا على خطوة المحتل، الذي حوله للاعتقال الإداري، ففرحته بخروجه بعد أن أنهى محكوميته بددها الاحتلال، حينما أصدر قرارا بتحويله للاعتقال الإداري، فما كان من الأسير بلال كايد إلا أن يعلن إضرابا عن الطعام في معركة صمود من اجل أن يفرج عنه، فأهله صدموا حينما علموا بقرار اعتقاله مرة أخرى، وكان أهله يستعدون لاستقباله بعد طول غياب، لكن الاحتلال خرّب فرحتهم وجعلهم يعيشون في حزن. أربعون يوما مرّ على صمود الأسير بلال، وما زال صموده رغم تردي وضعه الصحي بادٍ على وجهه، فهو يريد أن يتنفس شمس الحرية، ويريد أن يرى وطنه بعد غياب طويل..
إن الأسير بلال كايد قرر أن يخوض إضرابا حتى يفرج عنه، فقرار الاحتلال بحقه كان جائرا، ورغم الألم الذي يشعر به أهله إلا أنه ما زال مصرا على قراره حتى يتم الإفراج عنه، فمعركة الصمود، الذي يسطرها بلال كايد ما هي إلا من أجل الحرية، فهو يشتاق لهواء الوطن، ويريد أن يرى بلدته، وأهله، فمعركة صموده في الإضراب مستمرة حتى يتحقق مطلبه، ألا وهو الخروج من عتمة السجن.