تاريخ النشر: 2018-08-31 | 22:46
تاريخ النشر: 2018-08-31 | 22:46
أمد/رام الله: تقدم الأسير الفلسطيني داود هرماس من مدينة حلحول، والمحكوم 15 عام و6 شهور إلى خطبة الفلسطينية الشابة سهير عرار من بلدة بيت أمر شمال الخليل .
وقال هرماس: "عشقنا الفرح قبل أن نعشق الحزن، وعشقنا الحياة قبل أن نعشق الموت، ولم يأت علينا الوقت كي نعشق السجن فيه بدلاً من الحرية".
و أضافت سهير عرار خطيبته: " أنا سعيدة بهذا الارتباط حيث كنت أود بشريك حياتي أن يكون مناضل وله دور وطني، ويكون إنسان متفهم ويؤمن بالشراكة؛ ووجدت تلك الصفات بشخص داخل سجون الاحتلال ووافقت على طلب الخطبة دون أي تردد"
وتابعت: "كوننا تحت الاحتلال سنبقى نقاوم ونصمد ونكمل حياتنا وسنبقى ندخل الفرح إلى قلوب أسرانا بتواصلنا للوقوف مع قضية الأسرى ".
وقالت وفاء هرماس شقيقة الأسير : " ما فعله شقيقها هو استمرارية للحياة الفلسطينية، وتحدي الاحتلال وسياسته ضد الأسرى، وكان قد طلب داود من عائلته أن يوافقوا على خطبته من الآنسة سهير عرار، فوافقت العائلة على طلب ابنها الأسير وذهبت لخطبة سهير عرار لابنهم الأسير" .
و يعتبر هذا الارتباط ليس كأي ارتباط بين شخصين على هذه الأرض، وليست كأي خطبة تتم بين شاب وفتاة كانت خطبة الأسير زنازين هرماس القابع خلف الاحتلال، حيث ما زال الأسرى يصنعون المستحيل ويتحدون السجان بإصرارهم على مواصلة حياتهم .
يذكر أن الاحتلال اعتقل داود بتاريخ 19/5/2005 لنشاطه في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومقاومته للاحتلال وقد وتوفيت والدته وهو رهن الاعتقال.