تاريخ النشر: 2017-12-11 | 18:56
تاريخ النشر: 2017-12-11 | 18:56
نقشت على جدران السجن الكبير تجربتها مع حلمها وصراعها مع العالم بأنها تسير بطريق الصوب و بين من يقول هل سوف تقدم في عالم النجاح شيئاً كبيراً؟ أم تكون من ضمن الناجحين المارين بهذا العالم؟
تقطن في قطاع غزة المحاصرة منذ إحدى عشر سنة، تبلغ من العمر 22"" ربيعاً، ألاء كمال الجعبري ذو القامة المتوسطة صاحبة الابتسامة الدائمة, وذو القلب المزدحم بالحب والشغف لكل شيء جميل في هذه الحياة .
بدأت بالخوض بدروس الفن منذ مرحلة الثانوية العامة، لتعبر عن ذاتها وحبها للحياة برسم، فأخذت بالبحث بين أزقة المخيمات عن أشخاص تكتسب منهم الخبرة لعلهم يرشدوها لنور في هذا الطريق داكن السواد، ولكنها سرعان ما عادت مخذولة ولم تجد أحداً يكن سنداً لها في عالم الفن.
إجتياز التجربة بعالم حلمها لم يكن بسهولة فهي واجهت ثلة من العراقيل, إلا أن اليأس لم يعرف لقلبها درب، تقول في أحرفها المزدحمة بشغف:" واجهت عقبات كثيرة كنت أتقدم خطوة وأرجع أربعة لورا، صح أنا تعلمت الرسم من خلال الإنترنت، قلة من الأشخاص ساعدوني بالأساسيات وبتحارب من البعض إلا أني مصممه على النجاح".
تجاوزت أول عقبة كانت في طريق الحلم، أهل بيتها الذين كانوا بإستمرار بنقاش حاد، بإعتقادهم بأن هذا الأمر ليس صحيحاً، بعد فترة من الزمن إستطاعت بإثبات نفسها بأنها قادرة على النجاح، وتأكيد عكس حديثهم وأفكارهم فكانت أول مشاركتها بمعرض لرسم أقامته إحدى مؤسسات قطاع غزة، والتميز بلوحاتها الفنية المميزة رغم أنها لم تنهي دراستها ولم يكن لتخصصها في الجامعة علاقة برسم.
صعدت درجات قليلة على سُلم النجاح بفترة قصيرة وحجم هائل من العقبات استطاعت أن تتجاوز فكر المجتمع، فقر الثقافة والمعلومات في العالم الفن خصوصاً في قطاع غزة حسب وصفها، وشُح الوقت الذي كان دائما ضدها كي تستطيع التوفيق بين عملها ودراستها وموهبتها التي إختارتها لتعبر للعالم بأنها إنسانة والأهم بأنها أنثى ولديها القدرة الكافية بأن تفعل ما تريد دون أن يقع العالم .