تاريخ النشر: 2016-06-07 | 00:36
تاريخ النشر: 2016-06-07 | 00:36
لعل المدرك والمدقق في شكل السلاح الذي يستخدمه ابليس وابناءه الانجليز واتباعه من يهود في تدمير العالم والبشرية والذي اخذ يدل على ضعفهم بما يصب في صالح بسط سيطرتهم عليه ليجد انه يقوم في جوهره على تدمير المجتمعات الإنسانية الواحدة عبر زجها في اتون من الحروب الأهلية والخلافات الداخلية
ولعل هذا بدوره ما اخذ يشير وبقوة الى حقيقة وقوف الشيطان الانجليزي وإتباعه من يهود خلف الاضطرابات التي اخذت تشهدها فرنسا مؤخرا بين الشرطة والمواطنين والتي اخذت تشير بدورها الى حقيقة الرسائل التي تعمل بريطانيا الى ارسالها اليوم لفرنسا بان بريطانيا وحلفائها اليهود سيعملون على تدمير المجتمع الفرنسي في حال رفضت فرنسا المضي قدما معهم في محاربة المسلمين فهل سيعي الجميع حقيقة السلاح التي تحاربهم بريطانيا به اليوم وهل سيعي الجميع حقيقة الارهاب الذي بات يواجههم اليوم ولعل عملية البقعة الارهابية التي حدثت مؤخرا في الاردن والتي اودت بدورها بحياة العديد من ضباط جهاز المخابرات الاردني عن هذه الحقيقة ببعيد ولعل السؤال الذي اخذ يطرح نفسه بقوة هنا هو هل سيتمكن الشيطان الانجليزي وإتباعه اليهود من تحقيق اهدافهم بالجميع وهل سيتمكنون بذلك من إدخال أوروبا وفرنسا كما يفعلون اليوم في بلاد المسلمين في جحيم من الفوضى والاضطرابات والحروب الاهلية الداخلية أم سيتمكن المجتمع الأوروبي ودوله وشعوبه من وقف الشيطان الانجليزي وإتباعه من يهود عند حدهم فيردوا له الصاع صاعين .
ومن هنا فاننا نتوجه الى المسلمين ايضا بهذه الرسائل الموجزة والضرورية بضرورة عملهم هم أيضا على قطع يد الشيطان الانجليزي وحلفائه في اسرائيل وعملائهم في التلاعب بهم وبأرواحهم وبان يمسكوا بزمام أمورهم بأنفسهم وبان يسارعوا في توحيد بلادهم وكلمتهم تحت حكم رجل رشيد يقاتلون من ورائه في تحرير فلسطين ويتقون به عملا بقول الرسول ص ( الامام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به )؟.