تاريخ النشر: 2017-08-20 | 12:38
تاريخ النشر: 2017-08-20 | 12:38
أمد / رام الله: استذكرت وزارة الإعلام السنوية الثامنة والأربعين لإحراق المسجد الأقصى المبارك، التي تأتي هذه العام بعد انتصار فلسطين قيادة وشعبنا على المحتل، وإسقاطهم للبوابات الإلكترونية والجسور وأجهزة التصوير، التي سعى إسرائيل لفرضها كأمر واقع.
وأكدت أن الجريمة النكراء للإرهابي دينيس مايكل، والإدعاء بأنه "مختل" تثبت أن استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية سياسة إرهابية مدروسة، ترعاها حكومات الاحتلال المتعاقبة.
واعتبرت الوزارة محاولة إحراق المسجد، وما تمثله أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين من رمزية دينية ووطنية، إرهابًا مفتوحًا لن يسقط بالتقادم، يأتي في سياق الحرب المفتوحة على بيوت الله والكنائس، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في "الأقصى"، وإقرار قانون إسكات الأذان العنصري، واقتحام المتطرفين المتكرر لباحاته.
وجددت التأكيد أن مرور 48 عامًا على جريمة إحراق "الأقصى" لن تعفي إسرائيل من المحاسبة، ومخالفة القانون الدولي، والاستهتار بمشاعر المسلمين، والتعدي على حرية العبادة.
وحيت الوزارة المقدسيين وكل الذين أسقطوا مخطط البوابات الإلكترونية، وتثمن موقف الأردن الشقيق، الذي أكده الملك عبد الله الثاني بن الحسين، الرافض للعدوان على "الأقصى"، وسائر المواقف الشجاعة للدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية وبخاصة "اليونسكو" و"المؤتمر الإسلامي" و"لجنة القدس"، التي أكدت عروبة القدس بمساجدها وكنائسها.
ودعت مجلس الأمن الدولي إلى الضغط على دولة الاحتلال للكف عن سياسات الأمر الواقع في المدينة المقدسة، وللتوقف عن خرق القانون الدولي، وعدم المضي في اقتحام المقدسات والاعتداء عليها، وضمان حرية العبادة فيها.