تاريخ النشر: 2017-05-25 | 14:33
تاريخ النشر: 2017-05-25 | 14:33
أمد / رام الله: تتابع وزارة الإعلام مواصلة الاحتلال إرهابه ضد الصحافة المقدسية، والاستهداف المتكرر للمؤسسات في العاصمة المحتلة، التي طالت مؤخرًا مؤسسة إيلياء للإعلام الشبابي، باعتقال مديرها أحمد الصفدي ومحاكمته وفرض الحبس المنزلي عليه والغرامة، والاعتقال والحبس المنزلي للصحافية لمى غوشة، واستدعاء مخابرات الاحتلال المتكرر للإعلاميين.
وحيت حراس الحقيقة، الذين ينقلون رسالة الحرية وروايتها لأبناء شعبنا، ويوثقون جرائم المحتل المتواصلة، ويجابهون سياسة الأسرلة، ويفضحون التحريض الإسرائيلي المزعوم.
وأكدت الوزارة أن الحرب الممارسة على صحافيي القدس، لن تثنيهم عن تأدية واجبهم الوطني والمهني الإنساني، ونقل صوت شعبنا بالتزامن مع السنوية الخمسين للنكسة، واحتلال زهرة المدائن.
وحثت الوزارة، الاتحاد الدولي للصحافيين على الوقوف بجانب إعلاميي القدس خاصة، وسائر الإعلاميين الفلسطينيين أمام هجمة إسرائيلية شرسة، تنتهك كل القوانين، وتواصل اعتقال 28 صحافيًا في سجونها، بينهم بسام السايح الذي يعاني سرطان الدم والعظام.
وجددت الوزارة دعوة مجلس الأمن الدولي إلى إنفاذ القرار (2222) الذي يؤكد أهمية مكافحة الإفلات من العقاب، ويشدّد على الدور الذي يمكن أن تضطلع به المحكمة الجنائية الدولية بهذا الصدد.