أمد/ رام الله : ترى وزارة الإعلام في انتصار الأسير بلال كايد على السجّان هزيمة للاحتلال وكل أساليبه، وفتح طاقة أمل أولى لإسقاط الاعتقال الإداري. وتؤكد أن انتزاع كايد لحريته بسلاح الأمعاء الخاوية والإرادة الفولاذية بعد 71 يومًا من الصمود، يوجه رسالة حرية إلى العالم كي يتدخل ويغلق ملف الاعتقال الإداري، المخالف لكل القوانين والاتفاقات.
وتعتبر الوزارة انتصار الأسير بلال وقرار الإفراج عنه في 12 كانون الأول القادم بداية النهاية لشطب ملف "الإداري"، وبخاصة أن الاحتلال حوله إلى الاعتقال الإداري يوم حريته بعد 14 عاماً ونصف من الصمود في مدافن الأحياء.
وتناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة العفو الدولي الضغط على دولة الاحتلال لأقفال هذا الملف دون إبطاء؛ لأن استمراره يعني عمليًا الاعتقال المفتوح وبلا محاكمة لأبناء شعبنا.