تاريخ النشر: 2016-09-16 | 07:44
تاريخ النشر: 2016-09-16 | 07:44
أمد/ طهران: توقعت بعض وسائل الإعلام الإيرانية أن يكون الهدف من الاتصال الهاتفي الذي أجراه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أخيرا، مع الرئيس الايراني حسن روحاني، هو القيام بجهود وساطة لترطيب المناخ بين طهران والرياض بعد ازدياد حدة التوتر بينهما خلال السنوات الخمس الاخيرة.
وقال الخبير السياسي، الاستاذ الجامعي فياض زاهد، في تصريح لوكالة «فرارو» للانباء: «في تقديري أن ايران والسعودية توصلتا الى هذه النتيجة، وهي ان استمرار التوتر بينهما على هذا المستوى، لايخدم مصالحهما بأي شكل من الاشكال، وفي ضوء ذلك فإن قطر، ترغب اليوم بأن تلعب دور الوسيط بين طهران والرياض، وفي تقديري أن قطر تمتلك الى حد ما قابليات واحتمالات وظروف تهدئة التوتر الفعلي القائم بين ايران والسعودية».
في المقابل،أکد أمین المجلس الاعلی للأمن القومي الايراني الاميرال علي شمخاني، في معرض حديثه عن دعوة سلاح البحر الاميرکی لإیران للتعامل معه في مياه الخلیج، ان «هذا الامر لیس بجدید، إنهم یطرحونه منذ سنوات، المهم أن نعرف ویعرف الجمیع أن هؤلاء ومن خلال إثارة بعض الحرکات الاستفزازیة في الخلیج یسعون إلی إجراء عدیم الجدوی اسمه التواصل». واضاف «أن وجود القوات الأميرکیة في الخلیج هو وجود فاقد للسند القانوني الدولي ومخالف لإرادة شعوب المنطقة».
من جهة اخرى، اعتبر نائب رئیس هیئة الارکان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة العمید مسعود جزائري، ان «احد عناصر القوة لدی أي بلد من البلدان هي القوة العسكریة والتسلیحیة، وان ايران ولحسن الحظ، تمكنت من استخدام واستثمار هذا العنصر في شكل جید».