أمد/ رام الله: تتابع وزارة الإعلام بقلق ما ينشر بتكرار عبر المواقع الإلكترونية الإخبارية لصور ضحايا حوادث السير- وآخره ما نشر اليوم حادث سير محافظة سلفيت- من مشاهد قاسية لأطفال وجرحى، لا تراعي خصوصية المصابين وعائلاتهم، ولا تفرق بين ما يصلح للنشر من عدمه.
وتحث المؤسسات الإعلامية على احترام خصوصية المصابين وعدم اقتحامها، والكف عن إعادة نشر صور مؤلمة للضحايا، لا تقيم وزنًا للمعايير المهنية والأخلاقية، ولا تقدم أي رسالة ذات مغزى.
وتجدد الوزارة على تأكيداتها السابقة بأن أصول النشر لحوادث السير المؤسفة تحتم على رؤساء التحرير تقييد الضوابط الأخلاقية والتمسك بشروط المهنة وأصولها، ومراعاة عدم انتهاك الخصوصية للمصابين وذويهم تحت أي تبرير، وفي أي سياق.