تاريخ النشر: 2016-05-03 | 13:38
تاريخ النشر: 2016-05-03 | 13:38
وأضافت، في بيان صحفي، أن آخر الانتهاكات كان الأمر العسكري بتحويل الزميل عمر نزال، عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إلى الإعتقال الإداري، في حين يُحتجز ثمانية عشر صحفياً في السجون الاسرائيلية.
وقالت "الإعلام" إن "هذه الإنتهاكات بلغت مستوى يستدعي تدخلاً فورياً وجدياً لوقفها، في حين تواصل إسرائيل فرض قيودها على حركة الصحفيين الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية وتعرض حياتهم للخطر المباشر، ومع ذلك يتابع حراس الحقيقة جهودهم بمواجهة هذه الإنتهاكات، ويعود الفضل لعملهم الوثائقي في كشف الجرائم الإسرائيلية، والتحريض ونهب معدات البث من المحطات الإذاعية، وقرصنة الترددات، وإغلاق شركات ومحطات البث في مختلف المناطق الفلسطينية، ضمن جرائم الإحتلال التي تستهدف تكميم الأفواه؛ في محاولة يائسة لإخضاع شعبنا".
وعبرت وزارة الإعلام "عن ثقتها بسيادة القانون الدولي، وبأن الأسرة الدولية لن تقبل مواصلة الإنتهاكات الإسرائيلية للحريات والحقوق الأساسية، وبأنها ستتخذ الإجراءات الكفيلة بحماية الصحفيين وأبناء الشعب الفلسطيني من القتل والإعتقالات التعسفية وهدم المنازل وتقييد حركة المرور والتنقلات.