تاريخ النشر: 2017-08-29 | 15:59
تاريخ النشر: 2017-08-29 | 15:59
أمد / رام الله: استذكرت وزارة الإعلام الشهيد الفنان القامة ناجي العلي في السنوية الثلاثين لغيابه. وتؤكد أن "حنظلة" البارع في تجسيد الصوت الفلسطيني بريشته، والمناضل ضد كل قوى الاحتلال والقهر كان ريشة فلسطين المُحلّقة وضميرها، وشكّل إحدى علامتها الفارقة.
ورأت الوزارة في التصفية التي طالت جسد الفنان العلي خسارة قاسية لكل فلسطيني، الذي ألهمتهم أيقونة "حنظلة" دروس الصمود والمقاومة، وأشعلت فيهم صحوة لا تنتهي.
وأكدت الوزارة أن الفنان العلي الذي أسس مدرسة للصحافة وللمقاومة وللفن، أطاح برصاص الحقد، وظل صداه يتردد في الآفاق ثلاثة عقود، ليحرس صوت الحرية الأزلي.
ودعت الوزارة أبناء الشعب الفلسطيني للتوقف عند ذكرى "حنظلة"، وإرث "ميكانيكي السيارات"، وإبداعات "فنان الزنزانة" وابن قرية الشجرة الجليلية، و"المحرّر" و"المخرج"، و"رائد الصحافة العربية"، والناطق بوجع "فاطمة"، وفتى "القبس"، ومبدع "السفير" وأسطورة "السياسة"، وفارس" الحرية" الذي لن يغيب حضوره.