أمد / رام الله: تعتبر وزارة الإعلام ذبح الطفل الفلسطيني المريض عبد الله عيسى ( 12 عامًا) في مخيم حندرات شمال حلب جريمة العصر، ليس لوحشيتها ضد أطفال فلسطين، بل لكونها جريمة ضد الإنسانية جمعاء، تقترفها جماعات تتستر بالإسلام، وتمارس أبشع الفظائع، وتشوه الدين ورسالته.
وترى الوزارة أن حركة "نور الدين زنكي" إحدى فصائل المعارضة السورية "المعتدلة"؛ أثبتت بهذا الفعل المؤلم تعطشها للدم، وغريزتها بالفتك بالإنسان، وإصرارها على إلصاق أفعال إجرامية بالدين الحنيف، ومسها بالملك العادل نور الدين زنكي.
وتحث الوزارة منظمة (اليونسيف) وسائر المدافعين عن حقوق الأطفال في دول الأرض إلى اعتبار كل من ظهر في مقطع الفيديو الدموي مجرم حرب, وملاحقته على وحشيته، وتوفير الحماية لأطفالنا الذين يحرقون بجحيم الحرب البشعة في مخيمات سوريا.
وتدعو وزارة التربية والتعليم إلى إطلاق اسم الشهيد الطفل عبد الله عيسى على إحدى المدارس؛ ليظل الشاهد والشهيد على معاناة شعبنا ووحشية القتلة، الذين نافسوا الاحتلال بإرهابهم، وعبدوا لغرائزهم طريق سفك دماء أطفالنا بأبشع الصور وأقساها.