أمد / رام الله : تستذكر وزارة الإعلام أمير الشهيد القائد خليل الوزير( أبو جهاد) في السنوية السابعة والعشرين لاغتياله، في جريمة إسرائيلية وحشية على أرض تونس العربية.
وتعتبر الوزارة قيام القتلة باستنفاذ ست وسبعين رصاصة في جسد الوزير جريمة مزدوجة، تكشف حقد الاحتلال، الذي أعاد التباهي بالاغتيال، ونشر خفاياه في إعلامه مراراً، رغم مرور أكثر من ربع قرن على هذه الجريمة الإرهابية.
وتؤكد الوزارة أن سنوية استشهاد القائد الوزير محطة لمقاضاة القتلة في كل المحافل الأممية، باعتبارها جريمة سياسية استهدفت مناضلاً قاوم المحتل مسلحاً بكل الشرائع والقوانين الدولية.
وترى الوزارة في الجرائم التي يشهدها مخيم اليرموك اليوم، حيث يرقد جثمان أبو جهاد، مؤشراً على أن ممارسات الظلاميين والتكفيريين ضد أبناء شعبنا باسم الإسلام، تلتقي مع ارهاب الاحتلال، لاستكمال مخططاته وفظائعه، ويتطلب الأمر ملاحقاتهم ومحاكمتهم أيضاً.