أمد/ رام الله :تستذكر وزارة الإعلام السنوية التاسعة والثلاثين ليوم الأرض الخالد، باعتبارها علامة فارقة لنضال شعبنا المشروع في سبيل الحرية والخلاص، وتأكيدًا على التمسك بالثوابت الوطنية حتى كنس الاحتلال، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وتؤكد الوزارة أن رسالة الحرية التي يرفعها أبناء شعبنا في كل مكان: الضفة وغزة والداخل ومخيمات الشتات والمنافي، تُدلل على وحدته وصموده وتمسكه بحقوقه، رغم كل أشكال العدوان والقتل والدمار، التي صنعها الاحتلال منذ نكبة شعبنا، وما زال يواصلها، في تحدٍ سافر للقوانين الدولية والمواثيق.
إن الثلاثين من آذار، الذي يأتي هذا العام أيضًا في ظل استمرار الاستيطان الأسود في أرضنا، وينهب ثرواتنا الوطنية، ويتحكم بمياهنا، وهوائنا، ويهوّد كل شيء فلسطيني، يحتم علينا، وفي ظل يمين إسرائيلي متطرف، مواصلة عهد الشهداء والأسرى والمبعدين والجرحى، من أجل انتزاع حريتنا وبناء دولتنا، ويفرض علينا تعزيز لحمتنا ووحدتنا الوطنية، وإنهاء جميع أشكال التشظي والانقسام.
وتعتبر الوزارة هذا اليوم فرصة لتذكير العالم بأبشع وأطول احتلال يستدعي مقاضاة إسرائيل عن جرائم ارتكبتها لا تسقط بالتقادم، وبموازاة تحرك السلطة الوطنية نحو المحاكم الدولية لادانة الاحتلال.
وتدعو الوزارة وسائل الإعلام إلى اعتبار هذا اليوم منطلقًا لمنح شهداء الحرية وأسراها وجرحاها وسائر مناضليها، الحيز الذي يستحقونه، وتوثيق جرائم المستوطنين، الذي يعيثون ارهاباً ودمارا في أرضنا.