تاريخ النشر: 2016-12-01 | 05:14
تاريخ النشر: 2016-12-01 | 05:14
أمد/ تل أبيب: تم وضع احد المقربين من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي شغل احد ارفع المناصب في مكتب رئيس الوزراء، تحت الاقامة الجبرية بشبهة المخالفات الجنسية والعنف ضد امرأة، بحسب تقرير القناة الثانية يوم الاربعاء.
وقدمت المرأة، وهي فنانة، شكوى قبل حوالي ستة اسابيع بعد دعوتها لتقديم عرض في مؤتمر شارك به المشتبه، الذي لم يتم الكشف عن اسمه.
وادعت المرأة، انه عرض عليها نقلها الى المدينة حيث يسكنان كليهما، وخلال الرحلة، جلس بجانبها في الكرسي الخلفي، قدم لها الكحول باستمرار، ولمسها بدون موافقتها، بحسب القناة الثانية.
ومن غير الواضح متى وقع الحادث المفترض، او إن كان وقع اثناء عمل المشتبه في مكتب نتنياهو.
ويفترض ان المشتبه اخذها الى شقة فيها رجال اخرين، اجبرها على العرض امامهم، وحاول تقبيلها بدون موافقتها.
وتحقق الشرطة بالقضية منذ اكثر من شهر. وفي يوم الخميس، تم التحقيق مع الرجل تحت طائلة التحذير ووضعه تحت الاقامة الجبرية لمدة خمسة ايام.
وقال محاميه، غيل فريدمان، للقناة الثانية ان الادعاءات “لا اساس لها”.
وهذه ليس المرة الاولى يواجه فيها مكتب رئيس الوزراء فضيحة كهذه. في عام 2012، اجبر ناتان ايشيل، مدير مكتب رئيس الوزراء، بالاستقالة بسبب ادعاءات بسوء التصرف الجنسي؛ وتحديدا انه استخدم كاميرا لالتقاط صور تحت تنورة احدى زميلاته خلسة. وتم اتهامه ايضا بقراءة بريدها الالكتروني الشخصي.