تاريخ النشر: 2020-12-24 | 11:07
تاريخ النشر: 2020-12-24 | 11:07
غزة - نشوة زايد: تعيش أصغر بقعة جغرافية وأكثرها اكتظاظاً بالسكان تحت حصار الاحتلال الاسرائيلي منذ أكثر من 14 عاماً، ليخلف دماراُ اقتصادياُ وكوارث صحية وبيئية، ومنذ أن اجتاح فيروس كورونا العالم وهي جزء منه استطاعت أن تؤخر دخوله لمدة 6 أشهر إلى أن أعلنت وزارةالصحةتسجيل أول إصابة داخل المجتمع في الرابع عشر من اغسطس من عام الجاري لتبدأ رحله معاناه السكان معه في ظل اشتداد الحصار.
وبالرغم من كل ما يعانيه الاقتصاد الغزي من انهيار بفعل الحصار لم يسلم من تأثره بالجائحة،وفي ظل الاجراءات الوقائية المشددة من قبل الجهات المختصة و لجنة الطوارئ للحد من انتشار الوباء.
قال ماهر الطباع مدير العلاقات العامة والإعلام بالغرفة التجارية، إن أزمة كورونا عمقت الأزمات الاقتصادية في القطاع نتيجة لتوقف العجلةالاقتصادية والإنتاجية في بعض الأنشطة و ذلك بسبب ارتفاع معدلات البطالة والفقر.
وأشار إلىأن ٤٥ ألف عامل عاطل عن العملبالإضافة إلى الخسائر الكبيرة في المنشئاتالاقتصاديةكان بسبب جائحة، إضافة لتأثر كافة القطاعات السياحية والصناعية وقطاع والنقل والمواصلات.
وأوضح محمد العكلوك أحد أصحاب المحلات التجارية، أن فيروس كوروناأثر بشكل كبير على كافة المحال التجارية بسبب ضعف استهلاك المواطنين بشكل كبير بسبب امتداد الأزمة حتى هذه اللحظة.
وبين أن منشأته التجاريةلا تحقق مبيعات بنسبه ٢٥٪ بسببقرار الوزارة الداخلية بإغلاق المحال التجارية بدءاً من الساعة الخامسة مساءاً، متمنياً على الجهات المختصة أن تنظر إليهم بعبين الرحمة في ظل الوباء.
وبدورهاأكد رئيس جهاز الإحصاء المركزي د. علا عوض في مقابلة خاصة مع بوابة اقتصاد فلسطين،إن الاقتصاد الفلسطيني بشكل عام في نهاية 2020 سيتكبد خسائر تقدر بـ٢.٥ مليار دولار أمريكي حسب التقديرات الأولية.
متوقعة أنينخفض الإنتاج المحلي إلى نسبة 13.5 ٪ في عام 2020 مقارنة مع عام 2019"، حسب وصفها.
يذكر أنه بلغ إجمالي المصابين منذ بداية الجائحة حسب تقديرات وزارة الصحة بغزة ٢١٤٦١ إصابة، منها 9627 حالة نشطة، 11723 من المتعافين، و111 حالة وفاة.