الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الاقصاءات منهجية راسخة في حركة فتح

ثمة حقيقة غير قابلة للتحريف او التغيير او الاتهام لمرحلة من المراحل في تاريخ حركة فتح عن الحراك الفتحاوي ، فديمومة الحراك الفتحاوي مستمرة منذ انطلاقتها ومنذ الخلية الأولى وتركز هذا الحراك في بعض الخلافات في وجهات النظر كيف تبدأ فتح واين تنطلق !

في كل مرحلة من المراحل كانت تلاصق وتواكب هذا الحراك الاتهامات والاقصاءات المختلفة وبطرق مختلفة ، ربما حافظت حركة فتح على رابطة ليست رابطة ايدلوجوية بين اعضاء الخلية الأولى التي وحدها الهدف ووحدتها الاستراتيجية وارهاصات عملية التغيير، وبقي الحراك الفتحاوي داخل الاطر من الخلية الاولى الى البنية القاعدية ربما ٍمن الايجابيات والسلبيات أيضا ً ، فهو سلاح ذو حدين وان فتح مجال التخريب وتضييق الخناق على مطالب الاصلاح في داخل الاطر وفي الخط السياسي فإن هذا قد يفرض او فرض حالة من الانفلاشات والتمرد في بعض الاطر والاوساط السياسية والعسكرية وهذا ما حدث فعلا ً في تاريخ فتح الذي نشأ عنه انشقاقات وولاءات وتوازنات في حال توازن القوى في الحفاظ على المعادلة الفحاوية الداخلية .

محطات واضحة وبارزة في الحراك الفتحاوي الداخلي كي لا يتهم بعض الدكتاتوريين ومن يتغلفون بمصطلح الشرعية في تبرير تسلطهم على حركة فتح وعلى ادبياتها ونظامها الداخلي والذي تم التلاعب به عبر تاريخ حركة فتح من خلال تحالفات في مؤتمراتها الداخلية او من خلال تحالفات وتوازنات بين اجهزتها الامنية .

ربما كان واضحا ً الحراك الفتحاوي الداخلي في الاعتراض على عملية التجييش وتغيير هوية الثوار من هوية ثورية تعتمد على منطلقات ثورية الى نظم وقوانين الجيش الكلاسيكي وما يتوجب عليه من قوانين ومسلكيات وبرامج سياسية ادت في نهاية الامر الى الحل المرحلي ، حيث بدأ الخلاف منذ الاساس في المؤتمر الثاني لحركة فتح .

على مدار تاريخ حركة فتح كان هناك الحراك الداخلي في كل الاطر من البنية القاعدية الى الخلية الاولى وكانت تحسم الامور اما بالتوازنات او بالاقصاءات للاطراف الضعيفة في تلك الاطر وفرض اطر تنسجم وتواكب سياسات الفرد او الانسجامات السلوكية في الخطوط السياسية .

من يدرس تاريخ حركة فتح لا يستغرب ولا يتعجب من الحراك الفتحاوي الدائر الان في قطاع غزة سواء في داخل الاطر او في الشارع الفلسطيني باعتبار حركة فتح هي العمود الفقري ، حيث تحولت حركة فتح من حركة ثورية لها ضوابطها الداخلية الى حركة شعبية تمثل اغلبية في الشارع الفلسطيني .

في كل منعطف من منعطفات فتح كان هناك الحراك الفتحاوي الذي يدعو للاصلاح ، ولم ينجح الحراك الفتحاوي في التأثير على قرارات الفرد وسيطرة المال السياسي على البنية الحركية لاسباب اقليمية ايضا ً تستطيع ان تحدد مراكز الثقل في حركة فتح ، وربما دولية ايضا ً .

عملية الفصل والاقصاء في حركة فتح ليست وليدة الصدفة او ظاهرة ترتكز على فترة ما في حركة فتح قد مورست الاقصاءات كما قلت وبكل الوانها ضد كثير من العناصر النشطة او تقييد الحركة لبعض المجموعات والتيارات في داخلها ، لم يتغير سلوك هذا التيار عبر تاريخ حركة فتح مدعيا ً وناشرا ً فكرة التيار التاريخي او القيادة التاريخية المعصومة من الخطأ ، تحت هذا الغطاء الهبت مشاعر كثير من الفتحاويين ، فلا تستطيع ان تقترب لأي قيادة تاريخية وتحاسبها وتقيم عملها الاطر الفتحاوية ، فهذا ممنوع ويساوي الكفر !

فالحركات الثورية الناضجة والتي وصلت الى اهدافها كانت القيادة التاريخية في الميزان التقييمي بين الفشل والنجاح ، فإن نجحت فلها التقييم الايجابي من الشعب ، ولكن ليس حد العبودية والرقص والتصفيق ! .. وان فشلت فهي تحت المحاسبة والتغيير .

اما في حركة فتح فالامور قد تختلف تماما ً ، فهي لم تصل الى اهدافها بل تجنح هؤلاء من بقايا التاريخيين في بوتقة الحل السياسي والسلمي الذي لا يرتبط بزمن او بقواعد قد تكون تعبر عن نهج حركة فتح وانطلاقتها ، بل تركت كل ذلك لتجير كل الاطر للتصفيق والغناء والرقص لبقايا هذه القيادة التاريخية التي تجنحت عن كل القيم الحركية ، ولا ننكر هنا لكثير من القيادات التاريخية التي رحلت في مضمار تحديد الهوية القيادية لحركة فتح ، هؤلاء الشرفاء الذين مضوا بالتصفية كما ارادت القوى المعادية ان تحدد هوية قيادة هذه الحركة .

الحراك الفتحاوي في غزة هو حراك طبيعي وامتداد للحراك الفتحاوي عبر مسيرة هذه الحركة ، فليس غريبا ً ان يحارب هذا الحراك ، وليس غريبا ً ان تقطع عنه مصادر الرزق والراتب ، وليس غريبا ً ان يتم الاقصاء ، وليس بعيدا ً ان يهدد رؤوس هذا الحراك الفتحاوي ، ولان هذه مسيرة الحركة لمن يفهم تاريخها َ ! ، وان حقق الحراك الفتحاوي اهدافه منذ البداية لحققت حركة فتح نتائج مبهرة في صراعها مع اسرائيل ومع الاحتلال !

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط