تاريخ النشر: 2022-10-18 | 04:57
تاريخ النشر: 2022-10-18 | 04:57
أبو ظبي – وكالات: أيدت دولة الإمارات بيان وزارة الخارجية السعودية بشأن مراجعة أوضاع الأسواق النفطية وخفض الإنتاج، مشيرة إلى أن "القرار جماعي وجاء بناء على تصويت مجموعة أوبك بلس وضمن هذه الاعتبارات".
وشددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان لها، على أن "دولة الإمارات وكعضو في المجموعة وشريك للمملكة العربية السعودية تؤكد على الطبيعة التقنية للقرار، وترفض التصريحات التي تدفع باتجاه تسييسه".
كما شددت الوزارة على "ضرورة الحوار البناء الذي يخدم مصالح جميع الدول".
وأكدت الوزارة "وقوف الإمارات التام مع السعودية في جهودها الرامية إلى دعم استقرار وأمن الطاقة، بما يحقق مصالح المنتجين والمستهلكين، ويعزز النمو الاقتصادي والتنمية في العالم".
واتخذت منظمة أوبك+" خلال اجتماعها الأخير قرارا بخفض إنتاج النفط بواقع مليوني برميل يوميا.
ومن جهة أخرى، استدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية يوم الإثنين، القائم بأعمال رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، إيميل بولسن، على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، خلال افتتاح الأكاديمية الدبلوماسية الأوروبية الجديدة في بروج ببلجيكا.
وطلبت الخارجية في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية "وام" من مكتب الممثل الأعلى تقديم تفسير مكتوب بشأن تصريحات بوريل "المؤذية والعنصرية".
وأعربت الخارجية في البيان عن رفضها لتصريحات بوريل ووصفتها بالعنصرية، مشيرة إلى أنها تساهم في تفاقم التعصب والتمييز على المستوى العالمي.
واستنكرت الإمارات تلك التصريحات، مشيرة إلى أن أي تصريحات من هذا النوع غير مناسبة وتتسم بالعنصرية.
وأشار البيان إلى أن تعليقات بوريل تعتبر مخيبة للآمال وتأتي في وقت تدرك فيه جميع الأطراف أهمية احترام الأديان والثقافات والمجموعات العرقية الأخرى، فضلاً عن قيم مثل التعددية والتعايش والتسامح.
وأثارت تصريحات أدلى بها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل، خلال افتتاح الأكاديمية الأوروبية الجديدة في بروج ببلجيكا الخميس الماضي، ردود فعل غربية غاضبة، وسط مطالبات تحثه على تقديم الاعتذار لخطابه "المليء بالعنصرية".
وقال بوريل إن "أوروبا حديقة. لقد بنينا حديقة. كل شيء يعمل. إنه أفضل مزيج من الحرية السياسية والازدهار الاقتصادي والتماسك الاجتماعي الذي تمكنت البشرية من بنائه - الأشياء الثلاثة معًا" .
وأضاف بوريل في كلمته "بقية العالم [ليس] حديقة بالضبط. معظم بقية العالم غابة، ويمكن للغابة أن تغزو الحديقة. يجب أن يعتني بها البستانيون، لكنهم لن يحموا الحديقة ببناء الجدران. حديقة صغيرة لطيفة محاطة بجدران عالية من أجل منع الغابة من الدخول لن يكون حلاً. لأن الغابة لديها قدرة نمو قوية، ولن يكون الجدار مرتفعًا بما يكفي لحماية الحديقة ".
وتابع "يجب أن يذهب البستانيون إلى الغابة. يجب أن يكون الأوروبيون أكثر انخراطًا مع بقية العالم. وإلا فإن بقية العالم سوف يغزونا بطرق ووسائل مختلفة."
وقال منتقدون إن خطاب بوريل كان مليئا بالعنصرية والإمبريالية ويعكس وجهات نظر عفا عليها الزمن بشأن التفوق الأوروبي.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء، عن وكالة إي.إف.إي أن بوريل نفى في مؤتمر صحفي الاثنين أن تكون رسالته عنصرية أو استعمارية.
وقال إن التصريحات تهدف إلى رفض فكرة "حصن أوروبا" وتشجيع الطلاب على الانخراط مع العالم، على حد تعبيره.