تاريخ النشر: 2018-10-09 | 14:34
تاريخ النشر: 2018-10-09 | 14:34
أمد/ جنيف : أعرب مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، قلقه العميق إزاء ما يبدو أنه ”اختفاء قسري“ للصحفي السعودي جمال خاشقجي، منذ أن دخل القنصلية السعودية في اسطنبول قبل أسبوع وحث البلدين على التحقيق في الأمر.
وطلب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من السعودية أمس الاثنين، أن تثبت ما تقوله عن مغادرة خاشقجي لقنصليتها في اسطنبول، في حين حثتها واشنطن على دعم تحقيق في اختفائه.
وذكرت المتحدثة باسم حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة رافينا شامداساني، في إفادة صحفية في جنيف "نعم، هذا مبعث قلق كبير، ما يبدو من اختفاء السيد خاشقجي قسرياً من القنصلية السعودية في اسطنبول".
وتابعت "إذا كانت أنباء وفاته والظروف الغريبة التي أدت إليها حقيقية، فسيكون ذلك صادما بحق".
وسبق لخاشقجي تولي رئاسة تحرير صحيفة بارزة في السعودية كما عمل مستشارا لرئيس جهاز مخابراتها السابق.
وأثار اختفاؤه قلقاً عالمياً خاصة بعد أن ذكرت مصادر تركية في مطلع الأسبوع أن السلطات تعتقد بأنه قتل داخل القنصلية.
ودعت شامداساني إلى التعاون بين تركيا والسعودية من أجل إجراء تحقيق فوري ومحايد في ملابسات اختفاء السيد خاشقجي ونشر النتائج.
وأكدت على أن البلدين عليهما مسؤولية بموجب قوانينهما الجنائية وقانون حقوق الإنسان الدولي.