تاريخ النشر: 2023-11-28 | 19:54
تاريخ النشر: 2023-11-28 | 19:54
جنيف : نظم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية الثلاثاء جلسة احاطة بمشاركة المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الامم المتحدة وعدد من السفراء المندوبين الدائمين لدول العالم لدى الأمم المتحدة في جنيف، وذلك بخصوص الوضع الإنساني الكارثي في كل من قطاع غزة، اليمن والكونغو ،والسودان
بدوره أشار المندوب الدائم لدولة فلسطين الى أخر تطورات العدوان الاسرائيلي الوحشي على الشعب الفلسطيني، لا سيما الإبادة الجماعية والقصف الهمجي على قطاع غزة والإرهاب الاستيطاني في الضفة الغربية، كما سلط الضوء على ازدواجية المعايير الدولية والردود الرسمية التي رحبت بإطلاق سراح الرهائن الاسرائيليين ولم تحرك ساكناً حول عن قضية مئات الرهائن" الأسرى" الفلسطينيين والمختطفين من نساء وأطفال فلسطينيين من قبل قوات الاحتلال الاستعماري منذ سنوات، حيث تم الافراج عن نساء وأطفال أبرياء في هذه الصفقة، الا ان قوة الاحتلال الاستعماري قامت باختطاف 205 فلسطينياً خلال "ذات الفترة من الهدنة المتفق عليها".
كما اكد بانه لا يوجد مكان امن في أي بقعة بالأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها غزة، حيث انه أيضا في الضفة الغربية ،منذ السابع من أكتوبر استشهد اكثر من 279 فلسطيني من بينهم 57 طفلا و3000 جريح واحتجاز3000 فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
وعليه، فان المطلوب هو انهاء الاحتلال الاستعماري لأرض دولة فلسطين، وتحقيق المساءلة والمحاسبة عن الجرائم الدولية الشعب الفلسطيني،ان ما يحدث الان في فلسطين هو الاختبار الحقيقي للمنظومة الدولية، فإما احترام القانون الدولي والمنظومة الدولية متعددة الاطراف ،واما شريعة الغاب هي التي ستسود كما هو ،اضح حتى الآن.
تساءل ممثلي عددا من الدول حول ما يمكن لمكتب الأمم المتحدة القيام به للحد من هذه الكارثة الإنسانية، ولى اين يذهب ال 104 مليون نسمة من اهل غزة، وما الدور الذي ممكن ان تقوم به من اجل الضغط على إسرائيل، قوة الاحتلال الاستعماري، من اجل فتح كافة المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية الطارئة الى قطاع غزة.
الا ان المكتب أشار الى انها أسئلة جيدة لا يملك لها إجابات، وانه من المستحيل نزوح اكثر من مليون فلسطيني في غزة الى الجنوب بأمان فهي اكثر الأماكن كثافة سكانية على وجه الأرض، وانه يؤكد بأن المكتب بحاجة إلى أكثر من معبر واحد، وان معبر كارين شالوم، اعتاد أن يدخل من خلاله 90٪ من المساعدات إلى غزة قبل العدوان الاخير، وهذا سيكون الموضوع الذي سيطرح في عمان.
في المقابل، بعض من الدول تحدثت بطريقة تتبنى بها الرواية الإسرائيلية المضللة والتي ارادت بها تبرير ابادتها الجماعية لقطاع غزة ، وعليه، اختتم مكتب الأمم المتحدة الجلسة باستذكار مقتل 102 من موظفي الأمم المتحدة في غزة و الى أهمية عقد تحقيق بكافة الاحداث ، واهمية المساءلة والمحاسبة ، لتحقيق السلام وعدم اللجوء الى الحروب الدموية لحل النزاعات حول العالم.