تاريخ النشر: 2019-06-18 | 19:11
تاريخ النشر: 2019-06-18 | 19:11
أمد / واشنطن: دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، يوم الثلاثاء، روسيا وتركيا إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتحقيق استقرار للوضع في إدلب.
قال غوتيريش للصحفيين "إنني أناشد، على وجه الخصوص، ضامني أستانا، روسيا وتركيا، بالنظر إلى أنهم الموقعون على مذكرة التفاهم بشأن إدلب في سبتمبر 2018، أن يحققوا الاستقرار الفوري للوضع"، مؤكداً مجدداً "قلقه العميق إزاء تصعيد الأعمال القتالية في إدلب".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة "الوضع خطير بشكل خاص نظرا لمشاركة عدد متزايد من الجهات الفاعلة. مرة أخرى، يدفع المدنيون ثمناً باهظاً. واسمحوا لي أن أؤكد أنه حتى في الحرب ضد الإرهاب، من الضروري ضمان الامتثال التام للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي".
واختتم غوتيريش بالقول "كما قلت مرات عديدة، لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية. ومنذ البداية كان واضحاً، ولا يزال واضحاً بعد ثماني سنوات، أن الحل ينبغي أن يكون سياسياً".
جدير بالذكر أنه في أعقاب المحادثات بين الرئيسين الروسي، فلاديمير بوتين، والتركي، رجب طيب أردوغان، في سوتشي يوم 17 سبتمبر عام 2018، وقَع وزيرا الدفاع في البلدين، سيرغي شويغو، وخلوصي أكار، مذكرة حول استقرار الوضع في منطقة خفض التصعيد في إدلب، تفرض على الأطراف إنشاء منطقة منزوعة السلاح على طول الخط الفاصل بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية بعمق 15 إلى 20 كيلومترًا مع انسحاب المسلحين المتطرفين.