تاريخ النشر: 2018-05-10 | 20:11
تاريخ النشر: 2018-05-10 | 20:11
استمرار الاحتلال في تعميق الاستيطان وتوسيعه على اراضينا الفلسطينية المحتلة ، بل و تصعيدة لممارساتة الاحتلاليه المنظمة في ظل معارك سياسية وهمية يختلقها اليمين الحاكم في اسرائيل تحت شعارات وعناوين مختلفة، الهدف الاساسي منها الهروب من أية فرصة لحل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني وإفشالها .. أجندة اليمين في كيان الاحتلال تخلو من أية برامج جادة لتحقيق السلام، بل على العكس تواصل سلطات الاحتلال الاستيلاء على الأرض الفلسطينية المحتلة وتخصيصها لأغراض الاستيطان، كما هو حاصل في العاصمة الفلسطينية المحتله - القدس و في بقية الاراضي الفلسطينية ، ورصد الحكومة الاسرائيلي أكثر من 60 مليون شيقل لحفريات تهويدية جنوب الأقصى، وأيضا الحرب المستمرة على الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة (ج)، كما يحدث في دوما جنوب نابلس وفي الأغوار الفلسطينية المحتلة .. جميع ممارسات و محاولات كيان الاحتلال هذه تهدف بكل وضوح و خبث إلى تهميش القضية الفلسطينية و لن تلقى اي نجاح .
و في السياق لنا ان نحذر من مخاطر وتداعيات السياسة الاسرائيلية الرامية الى خلط الأوراق بعيدا عن جوهر الصراع، الذي يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية.و يواصل الترويج لسياساته الهادفة الى ابتلاع الأرض الفلسطينية المحتلة وتهويدها وضم المناطق المصنفة (ج)، وتهميش القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا
لعادلة والمشروعة وشطبها عن أجندة الاهتمامات الدولية.
الامر الذي على الاقليم و على العالم ادراكه ان الأمن والاستقرار في المنطقة و في العالم ، لن يتحققا دون حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه الوطنية العادلة و المشروعة و المتمثله في الثوابت المعلنه من قبل قيادتنا و شعبنا و على راسها - اقامة الدولة الفلسطينية المستقله و كاملة السياده على الاراضي الفلسطينية المحتله في العام 1967 و عاصمتها القدس الشرقية , و - حق العودة , و - التعويض على النهب التشريد الذي عاشة شعبنا الفلسطيني عشرات السنين بسبب الاحتلال , و - محاسبة الاحتلال على ارهابه المنظم ز جرائمة بحق شعبنا و تاريخنا و ارضنا الفلسطينية .