الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأمين العام للجهاد ،صدق الخطاب وصوابية الخيار

الأمين العام للجهاد ،صدق الخطاب وصوابية الخيار

تاريخ النشر: 2017-02-22 | 13:00

يعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلح ، من الشخصيات الفلسطينية الأكثر إلتصاقاً بقضيتنا الوطنية ، فلقد أوقف نفسه في خدمة مسيرة الجهاد ضد المشروع الإستيطاني الصهيوني في فلسطين ، وتبرز في مصطلحاته الخطابية قوة الإيمان بعدالة القضية الفلسطينية وأحقيتها بالإنتصار على قوى الشر والإحتلال ، وأن الطريق إلى ذلك وفقاً لأبجديات الأيدلوجية التي يلتقي عليها المنتمين لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، طريق واحد لا ثان لهما وهو الكفاح المسلح ، لذا فإن التصادم حتمي بين خيار الجهاد كتنظيم يؤمن بالحل العسكري للصراع مع الإحتلال الغاشم ، وبين مشروع التسوية الأمريكي ورعاة الفلسطينيين والعرب ، وهو المشروع الذي شكل بوابة للبؤس أورثت شعبنا إنقساماً سياسياً وتراجعاً كبيراً على صعيد القضية الفلسطينية ، وبالرغم من ذلك حافظت حركة الجهاد وأمينها العام على علاقة متوازنة مع كافة مكونات الشعب الفلسطيني ، على إعتبار أن الساحة الفلسطينية ميدان للعمل الوطني المشترك ، وتحتاج جهود الكل بلا استثناء أو إقصاء , وصولاً للغاية الكبرى وهي إزاحة الإحتلال وتحرير الأرض كل الأرض وهي المهمة الرئيسية الكبرى التي تذوب أمامها كل المشاريع الجزئية والمرحلية وأوهام الدولة تحت حراب الإحتلال البغيض .

من هذه المنطلقات تأتي خطابات ومبادرات الأمين العام لحركة الجهاد , صافية ونقية وواضحة بلا شوائب، فحركة الجهاد كخرجة مقاومة ليس لها أي مطمع أو مزاحمة على سلطة تحت الإحتلال ، فالمشروع الذي ينادي به الدكتور رمضان عبد الله ، أكبر من أن تتحمل أعبائه وأثمانه الباهظة سلطة حكم إداري ذاتي ذو وظيفة أمنية محكومة بإتفاقيات تفريطية، ما ينطق به الدكتور رمضان هو مشروع صاغه الإستشهاديين ووقع عليه القادة بشهادتهم وقد تسربلوا بالدماء وتناثرت منهم الأشلاء ، سواء هناك في مالطا بكاتم الصوت من إرهابي الموساد ، أو في شوارع وحواري الوطن المحتل بصواريخ الآباتشي الصهيونية  وهو مشروع تضحية وفداء يقاوم فيه الكف الفلسطيني مخرز سارقي الأوطان الصهاينة ، وهذا المشروع لا يقوي عليه  من تسلح بالبدلات الأوربية وإستهوته اللقاءات التفاوضية بلا حدود ، هو مشروع لبذل المهج والغالي والنفيس لا مكان فيه لرغد الحياة المزعوم تحت نعال المحتلين ولا حرية التنقل برخصة الـ vib عبر حواجز الإحتلال ، وبالتالي فمن الطبيعي أن تعادي السلطة مشروع الجهاد وخطاب الأمين العام .

ما يخطه الأمين العام للجهاد هو كلمة حق وتبيان للمسيرة ووضوح للرؤية والراية ، فلماذا ينزعج البعض من هذا النقاء الوطني الثوري الخالي من شبهة الشهوات السلطوية الذي تتميز به خطابات الدكتور رمضان عبد الله  ؟! ، فلم يعد من السر أن سلطة أوسلو تقدس التنسيق الأمني مع عدونا ومن يغتصب حقوقنا ويدنس مقدساتنا ، ويتباهى من يقف على هرم قيادتها بهذا التنسيق الأمني ، ويتفاخر بأنه يفتش في حقائب أطفال المدارس بحثاً عن سكاكين ! ويصرخ في كل مناسبة لن أسمح بإندلاع إنتفاضة ويقف بأجهزته الأمنية أمام كل حراك مقاوم ضد الإحتلال ومستوطنيه في الضفة المحتلة ، فلم يفضح الدكتور رمضان عبد الله المستور بل وصلت عداوة السلطة وفريقها للإنتفاضة إلى حد المجاهرة بلا خجل.

 ألم تفقد السلطة مشروعها السياسي القائم على مبدأ تفاوض تم تفاوض تم تفاوض إلى ما لا نهاية , ولم يوقف إسهال التفاوض إعتراف كبير المفاوضين بأن عشرين عاماً من التفاوض كانت مضيعة وقت ، ومع ذلك يستمر التعلق بهذه المضيعة ، كمشروع إستراتجي للسلطة وحزبها ، وهذا ما أنتجه المؤتمر السابع مؤخراً ،فهل نسمح لمشروعنا الوطني أن يتقزم بفعل الرؤية الخاطئة والقاصرة والفئوية ليصبح إستجداء دويلة مقطعة الأوصال تخنقها المستوطنات ، دويلة تخدم الإستراتيجية الأمنية للكيان الصهيوني ، وهي بذلك تكون معول هدم في مشروع الإستقلال الوطني عبر إنهاء القضية الفلسطينية لصالح مشاريع التسوية والتطبيع وتستمر حالة الفشل السياسي لفريق التسوية دون تراجع أو تقييم ، وخاصة بعد لقاء نتانياهو ترامب ،والتراجع عن فكرة حل الدولتين ، التي كان تعول عليه قيادة السلطة لحفظ ماء الوجه ، مع إستمرار التغول الاستيطاني والأمني الصهيوني في الضفة المحتلة ،وهذا يتطلب من كل الغيورين دق ناقوس الخطر ، لوقف هذا الإنحدار السياسي الكبير ، وما ينتجه من إنعكاسات وتأثيرات سلبية على قضيتنا الوطنية، فهل نبقى مكتوفي الأيدي نخشى الصدع بكلمة الحق ، وتوصيف الحالة الوطنية وإعطاء العلاج اللازم وعلى المريض أن لا ينزعج من مرارة الدواء وما يتسببه من آلام تفضي في نهاية الأمر للتعافي وإتقاء الأخطار المتوقعة  .

وهنا تبرز أهمية ترتيب منظمة التحرير وتطويرها عبر رؤية شاملة لمشروع وطني تحرري ، يحافظ على الحقوق الفلسطينية دون تنازل أو تفريط ، مع إعتماد كافة أدوات ووسائل التحرر والمقاومة في مواجهة الإحتلال ، وصولاً لطرده من أرضنا وإعلان الإستقلال الكامل على كافة التراب الوطني من رفح جنوبا إلى رأس الناقورة شمالاً .

×
أخبار
تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن مستشار رئاسي: إردوغان يترشح مجددًا في انتخابات مبكرة عام 2028

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط