الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الأناضول: المصالحة تدفع تفاهمات "حماس - دحلان" للخلف لكنها لن تقطعها

الأناضول: المصالحة تدفع تفاهمات "حماس - دحلان" للخلف لكنها لن تقطعها

تاريخ النشر: 2017-09-27 | 13:16

أمد/ غزة - الأناضول: قال محللون سياسيون فلسطينيون إن علاقات حركة "حماس"، مع القيادي محمد دحلان، ستتراجع للوراء، في حال نجاح جهود المصالحة الفلسطينية الحالية، لكنها لن تنقطع.

المحللون في أحاديث منفصلة مع الأناضول، ذهبوا إلى القول بأن حركة حماس حريصة على تعزيز علاقاتها بجميع الأطراف، خاصة في ظل عدم وجود ضمانات لنجاح جهود إنهاء الانقسام الحالية.

وكان وفد من حركة حماس، قد زار مصر بداية يونيو/حزيران الماضي، وتوصل لتفاهمات مع مسؤولين هناك، بمشاركة "دحلان"، الذي يعتبر من أبرز خصوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

ورأى مراقبون آنذاك، أن مصالح "حماس"، و"دحلان" التقتا، رغم الخلاف السياسي بينهما، حيث يسعى دحلان لإيجاد موطىء قدم له في غزة، كخطوة أولى للعودة للمشهد السياسي الفلسطيني، في حين ترى فيه حماس، حلقة اتصال مع أطراف عربية ودولية، قد تساعدها على تخفيف الحصار المفروض عليها.

وجاءت هذه التفاهمات بعد تأزم الأمور على نحو غير مسبوق، بين حماس والرئيس الفلسطيني، في أعقاب تشكيل الحركة للجنة بهدف إدارة شؤون قطاع غزة.

لكن علاقات حماس والرئيس عباس، عادت للتحسن في أعقاب إعلان الأولى في 17 سبتمبر/أيلول الجاري، حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها في غزة.

ودعت الحركة، في بيان لها آنذاك، حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة؛ "لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فوراً".

ويرى طلال عوكل، المحلل والكاتب السياسي، في صحيفة "الأيام" الفلسطينية، الصادرة من "رام الله"، أن "التفاهمات بين حماس ودحلان لن تنتهي بسبب المصالحة الفلسطينية".

وأضاف في حديث هاتفي مع الأناضول "ربما تتعطل التفاهمات قليلا أو تتباطأ ويعاد صياغة بعض المسائل فيها، لكنها لن تلغى".

وتابع في ذات السياق "هذه التفاهمات لم تكن مع جهة رسمية، حتى يتم إلغائها، إنما مع تيار دحلان، بهدف تقديم دعم لغزة، وتخفيف الأوضاع المعيشية الصعبة فيها".

ولا يعتقد عوكل "أن التفاهمات ستنتهي بوصول حكومة الوفاق إلى غزة الأسبوع المقبل، لأن أمام الأخيرة طريق طويل حتى تبدأ بإدارة شؤون القطاع".

ووفق عوكل فإن "التفاهمات سيكون مصيرها البقاء؛ لأن مصر هي راعيتها وشريك فيها، وهي من متطلبات العلاقة بين القاهرة وحماس، وبالتالي لن تفرط الأخيرة بعلاقتها مع الجمهورية المصرية، بل هي حريصة على توطيدها".

ويرى أن هناك أزمة ثقة بين حركتي فتح وحماس، وربما يتم نقض اتفاق المصالحة ولا ينفذ في الفترة المقبلة، بحسب تعبيره

وأوضح أن "حماس تضع ذلك بحسبانها، لذلك لن تخسر ورقتها مع دحلان."

ويتفق الكاتب والمحلل السياسي، أكرم عطا الله مع سابقه، بأن تفاهمات حماس ودحلان، "قد انزوت إلى الوراء؛ لأن السلطة الفلسطينية هي التي ستتولى الآن شؤون القطاع، وتشرف على كل شيء فيه".

واستدرك "تلك التفاهمات لم تكن في إطار السلطة الرسمية، فإذا جاءت السلطة إلى القطاع، ونجحت المصالحة الفلسطينية، فمن الطبيعي أن تتراجع".

عطا الله تابع "ليس من الضروري أن يكون تقارب حماس مع السلطة على حساب أطراف أخرى، هذه التفاهمات لا تلغي المصالحة الفلسطينية ولم تكن عبأ عليها".

ويتوقع عطا الله أن تعود هذه التفاهمات للواجهة، حال فشلت المصالحة الفلسطينية.

وأكمل قائلا "ليس من السهل أن تنجح المصالحة رغم أن الطرفين لديهما نوايا واضحة في تحسن الأوضاع بغزة، وإتمام المصالحة، لكن الأيام القادمة هي التي ستثبت ذلك" .

وفي سياق متصل يرى عطا الله، أن "هذه التفاهمات هي التي سهلت التقارب بين أطراف فلسطينية كانت على خصومة كبيرة، ولعبت دورًا كبيرا في تجسير الهوة بينها، وهي التي حركت المياه الراكدة".

من جانبه لا يختلف الكاتب والمحلل السياسي، حسام الدجني مع سابقيه، في أن التفاهمات ستتأثر بشكل أو بآخر، بحكم الخصومة بين تياري عباس، ودحلان، "لكن لن يكون هناك قطيعة بين الأخير وحماس".

الدجني تابع: " مصير التفاهمات سيبدو أكثر وضوحًا حال فشلت المصالحة الفلسطينية، ومن الجهة التي سعت إلى إفشالها".

واستدرك "حال كانت حركة فتح هي الناقض للاتفاق، فإن مصر ستعمل على تعزيز التفاهمات، وكذلك حماس".

ويسود الانقسام السياسي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو/حزيران 2007، إثر سيطرة "حماس" على قطاع غزة، بينما بقيت حركة "فتح" تدير الضفة الغربية.

كما يسود خلاف حاد بين الرئيس عباس ودحلان، الذي فُصل من حركة فتح في يونيو 2011، بعد تشكيل لجنة داخلية من قيادة الحركة، وجهت إليه تهما بعضها خاص بالفساد المالي.

ويقيم دحلان في الإمارات العربية المتحدة، ويقول مقربون منه إنه يتمتع بدعم دول ما يعرف بـ"الرباعية العربية".

وتضغط الرباعية العربية، بحسب مصادر فلسطينية مطلعة، على الرئيس الفلسطيني بهدف إعادة دحلان إلى حركة فتح، وهو ما يرفضه عباس بشدة.

وفي أكثر من مناسبة، انتقد دحلان الرئيس عباس ودعاه إلى التنحي.

×
أخبار
السجون الفيدرالي الأمريكي يضع شرطا قبل زيارة رودريغيز لمادورو في سجنه باكستان تؤكد "المضي الى أبعد مدى" في الدفاع عن السعودية صحيفة تتساءل: صمت "حماس" على الاغتيالات التزام بالهدنة أم فقد لقدرة الرد؟ القرن الأفريقي ساحة تنافس جديدة: النفوذ المتكامل لتركيا يقابله الحسابات البحرية لإسرائيل خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر الشيخ يطالب بروكسل بالضغط على إسرائيل لتسهيل الانتخابات واحتجاز «المقاصة» تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط