تاريخ النشر: 2016-07-20 | 14:30
تاريخ النشر: 2016-07-20 | 14:30
ألانتخابات البلدية القادمة في بلادنا بأدواتها وصلتها بالحق الفلسطيني العميق وما قد تكون آلت ان تكون ..؟! قد تكون مغامرة لا تتفق وحق الحركة الوطنية الفلسطينية العميق التي يجب أن لا " تلدغ " بالخطأ مرتين ...!! مرة بانتخابات التشريعي ومرة أخرى قادمة بانتخابات البلديات والمجالس القروية التي وافقت عليها حركة حماس والجهاد ...؟! ولم تعارض توقيتها ولا توظيفها الجهات الأخرى بنية حسنة ... او برؤيا البعض ( الآخر ) الذي يتتوق للخلاص بالخلاص الفلسطيني ... الفلسطيني في ظل ما نحن به الآن من وضع غير مريح ....!! تأملا للمشهد الذي نعاني منه داخليا ، سياسيا ، إقليميا وإحتلاليا قد نكون كما كانت ألانتخابات السابقة " التشريعي " استدراج متجدد ... ( أداة ) توظيف سياسي أخرى تكمن بها ، كما كَمِن من قبلها في الانتخابات التشريعية السابقة ، من تجفيف للحركة الوطنية الفلسطينية بالانقسام ومصادرة القرار الوطني الفلسطيني المستقل وما تبعه ويتبعه من وضع فلسطيني لا يحمد عليه ، بائس ... ضعيف ... متخبط ومنقسم ..؟! يٌراد له ألاندثار بأدوات متعددة منها برؤية إدارات محلية " مستقلة " منتخبة ديمقراطينا كما المجلس التشريعي ضمن حالة فلسطينية ضعيفة بالانقسام وبعدم المبالاة وتآكل الأفق السياسي المُغَلف ببيئة محيطة به لم تَعد " واعدة " ولا دائمة ليس لها موضع قدم لا في قرار عالمي ولا صاحبة قرار إقليمي نعاني منها نحن الفلسطينيين بالضفة والقطاع وكثير من أماكن الشتات ... تكون كما كانت التشريعي وما جاءت به من ويل للفلسطينيين كان بالانقسام او بالدمار والحروب العبثية ؟! ليتوارى الحدث بالانتخابات البلدية المٌعلنة مجددا بمشهد نخشاه ضمن حكم المؤسسة المبتغاة الغير " محكومة " بعد بالقرار المستقل والاستقلال المدعوم ..؟! مشهد غير مضمون ضمن الظروف الموضوعية التي نعيشها بمحاولات عالمية إقليمية ( بالفوضى الخلاقة ) ودولية بالضبابية والازدواجية السياسية , بها بأن يستقيم نصب سلم الخلاص الذي تحوم حوله إسرائيل وكثير من الجوار الذي يرى بإسرائيل حليفا لا عدوا كما كان في السابق القريب ..؟! لتتحقق الخطة " ب " التي تُعفي الوجه العربي من حُمْرة وعار وجه التاريخي الوطني ...؟! بعد أن اكتملت خطة " الف " بجماعة الإخوان المسلمين بدولة حماس غزة على 365 كيلو مترا مربعا فقط ... تكون ثمن تنازل عن ما تبقى من بلادنا فلسطين بجزئه السمين للمستوطنات وما من فتات بٌقع سكانية متناثرة بين المستوطنات كمخيمات الشتات الفلسطينية ..؟! تبقى كانتونات إدارية تٌدار دون تٌديرْ .