تاريخ النشر: 2016-09-01 | 07:50
تاريخ النشر: 2016-09-01 | 07:50
يعتقد عامة الناس ان الإنتخابات البلديه قرار فلسطيني بحت،اما المتتبع للمشهد الفلسطيني يرى بوضوح تام ان ما يجري على ساحتنا الفلسطينيه من مشاريع كمشروع الإنتخابات البلديه والمحليه ليس قرارا فلسطينيا بل هو مطلب اوروبي هذا من جهة.
ومن جهة اخرى فان مشروع وحدة جركة فتح جاء مطلبا من مصر والأردن والسعوديه والإمارات طالبوا الرئيس الفلسطيني محمود عباس توحيد حركة فتح وانهاء اي شكل من اشكل الخلاف فيها،حجة الأردن ان خلافات فتح تؤثر على الساحة الأردنيه،وحجة مصر ان تقديم اي مشروع قرار للأمم المتحده يتطلب وحدة الشعب الفلسطيني،وفي نفس الوقت سيسعون بكل السبل للضغط على حركة حماس لتنفيذ اتفاقات المصالحه التى وقعت مع حركة فتح،رأي مصر في ذلك ان اي مبادرة من الدول العربيه لتقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يدين الإستيطان ويطالب بوقفه يتطلب وحدة التنظيمات السياسيه الفلسطينيه وتوحيد كافة الفعاليات على الساحة الفلسطينيه من اجل النجاح في ذلك.
في الوقت نفسه نشطت السعوديه وقطر في زيارات لهما الى اسرائيل ومطالبتهما اسرائيل بقبول المبادرة العربيه مع استعدادهم احداث تغير جوهري في المبادره العربيه يتعلق بمسألة حق العوده للاجئين الفلسطينين،اي تغير ذلك للعوده الى مناطق الدولة الفلسطينيه ربما.
في الوقت الذى يطالب فيه نتنياهو باجراء محادثات مع الفلسطينين بحضور كل من السعوديه وتركيا وقطر ومصر،في حين ان ليبرمان يرى اهمية في اجراء الإنتخابات ليستبدل الإتصال بها والتسيق معها بدلا عن السلطة الفلسطينيه.
من كل ذلك يستنتج ان هناك مشروع سياسي يلوح في الأفق في ظل واقع عربي مدمر تأمرت فيه دول الخليج على سوريا والعراق وسيلحق لبنان فيه مثلما لحقت اليمن وليبيا وتونس.
فاالى اين سيصل هذا المشروع يعتمد ذلك على صلابة الموقف الفلسطيني من اي مشروع يطرح ان انتقص من حق الشعب الفلسطيني،ولذلك من الضروره ان نلم الشمل ونجمع قوانا ونوحد الصفوف ونأجل خلافاتنا الى ما بعد هزيمة اي مشروع يستهدف النيل من حقوقنا التى لا تقبل التصرف بها وتأمين النصر وعلينا مواجهة الظروف التى ستستجد على ساحتنا الفلسطينيه بعين ثاقيه ووحدة صلبه تأحذنا الى طريق النصر وليس الهزيمه ان اردنا لشعبنا النصر.