إخوتي أبناء الفتح الغراء رفاق الدرب والسلاح, مما لا شك فيه أن الديمقراطية وتدافع الأجيال في حركة الشعوب والتنظيمات مبدأ واستراتيجية لا يمكن تجاهلها أو القفز عنها, ولكن الديمقراطية تحتاج دوماً إلى مناخات ذات علاقة مباشرة بالظروف الذاتية والموضوعية,لأن الديمقراطية بالأساس ثقافة وليس مجرد علبة إنتخابية تنتهي بفوز او هزيمة أحد الأطراف وهذا ينطبق الحال على المستوى الوطني الآن الوضع التنظيمي الداخلي للحركة.....
حيث تعتبر العملية الديمقراطية في إعادة تأطير وهيكلية المؤسسات والأطر التنظيمية إبتداءً من الشعبة وإنتهاءً بالمؤتمر العام وصولاً إلى انتخاب القائد العام واللجنة المركزية والمجلس الثوري أمراً غاية في الأهمية, ولا سيما وأننا نقول أن العملية الديمقراطية والانتخابات الداخلية استحقاق واجب التنفيذ وفقاً للنظام وخاصة على المستوى التنظيمي والوطني لتجديد الشرعيات في مؤسسات الحركة الثلاثة لمواجة ومواكبة التطورات المحلية والدولية والإقليمية وتكون لدينا قيادة قادرة على مواجهة هذه التحديات الكبرى وإمكانية إنجاز حلم الحرية والعودة وبناء مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والرفاة والعدالة الإجتماعية والإقتصادية والتنظيمية والتعليم والإسكان والصحة اااااالخ ....
الأمر لنا غاية في الأهمية وغايتنا في التعقيد مما يحتم على القيادة العليا للحركة إتخاذ اجراءات وتدابير كفيلة بإيصال رسالة الى جميع أبناء التنظيم وأبناء شعبنا وأمتنا العربية وهم على متابعة ومراقبة بأدق التفاصيل عندنا, وأن لا تبقى الحركة رهينة في يد حفنة للعابثين الذين لا يردون لفتح أن تعيد بناء ذاتها وتخرج من هذه الحالة الى فضاء رحب يعيد لها اعتبارها ومكانتها ودورها التاريخي بحجم شهدائها واسراها وجرحاها
الى القاء في الحلقة القادمة