الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الانتخابات العراقية ومخططات الغرب والنظام الإيراني

الانتخابات العراقية ومخططات الغرب والنظام الإيراني

تاريخ النشر: 2025-11-04 | 15:10

تزوير الانتخابات في العراق وإيران أمرٌ شرع له الغرب وتغاضى عنه ليستمر مشروع الفوضى الخلاقة بالمنطقة..

المال السياسي الفاسد وتجار الدين هم القاعدة الأساسية لمنظومة الفساد السياسي والإداري في العراق..

   حدث وتعليق

   كان هدم العراق والهيمنة على المنطقة هدف الغرب الأكبر بعد أن هدم الغرب الدولة العثمانية وقسم المنطقة العربية وأرسى قواعد الخراب فيها بما يتماشى مع مخططاته ومصالحه.. تعاظم هذا الهدف منذ قيام النظام الجمهوري في العراق منذ خمسينيات القرن الميلادي الماضي، وقد كان المجيئ بخميني ونظامه مخططاته للهدف ذاته، وبعد فشل خميني في هدم العراق جاء الحصار في المسار ذاته ثم غزو العراق سنة 2003 بمشاركة ملالي إيران، وقد تمكن الغرب بمساعدة نظام الولي الفقيه ومرتزقته من هدم الدولة العراقية ومؤسساتها وتأسيس نظام دكتاتوري فاسد مفسد وسموه بالديمقراطية الكاذبة على افتراض أن حكم الملالي البرابرة ديمقراطي وأن الحكم في عراق الملالي أيضاً ديمقراطي من خلال صناديق الاقتراع؛ لكن الغرب الذي تغاضى لعقود عن جرائم جماعية ومجازر واعدامات وانتهاكات لحقوق الإنسان وتزوير للانتخابات في إيران مستعدا أيضا ليس للتستر على تزوير الانتخابات وشتى الجرائم في العراق لا بل وإعطائها شرعيةً أيضاً وتحت عدة مسميات.

المال السياسي الفاسد وتجار الدين وتزوير الانتخابات في العراق

 الشق الأول من القاعدة الأساسية لواقع الحال البائس في العراق هو المال السياسي الفاسد الذي نراه في فترة الانتخابات أمراً يثير العجب؛ من أين يأتي لا نعرف والكل تتبرأ منه لكنهم أي المفسدين والمصطادين بالماء العكر سرعان ما يشي أحدهم بالآخر ويفضحه وتأتينا الأسرار والأخبار مجانية.. والشق الثاني الأخطر هم تجار الدين المدعين حيث أنهم القاعدة الأساسية لمنظومة الفساد السياسي والإداري في العراق.. فمنذ احتلال العراق سنة 2003 وهذا هو حال العراق يسوسه الفسدة بمال فاسد ويفتي رجل الدين المُدعي الفاسد لترويض قطيعٍ جاهل لصالح سياسي لص وجاهل منزوع الإرادة يطابق صِنفه المعايير والمواصفات الغربية المطلوب توافرها في العراق..، وهنا لا نتحامل على أحد حيث راقب الغرب مجريات العملية السياسية في العراق وباركها وصلى لأجلها داعيا لها بالدوام والاستمرار على الرغم من مئات التقارير حول فساد وبطلان العملية الانتخابية.. على الجانب الآخر لهذه الديمقراطية المزعومة سواء في العراق أو في إيران هناك مؤسسات تمارس القمع المنهجي تقتل وتخطف على الرأي والهوية بلا رادع، ويدفع الغرب مشرعاً لكل مرحلة تحت ذريعة تجنب أي فراغ سياسي في البلاد.. وما أشبه الأمر بقاتل يقتل القتيل ويسير في جنازته.. هذا هو حال الغرب والملالي فيما يتعلق بالعراق.

تتطاير رسائل غربية متنوعة في مصادرها ومضامينها منذ فترة لكنها بالمجمل توفر أرضية خصبة لخطاب تحريضي طائفي فاسد بالعراق لتغرر بالناخب المُخدر وتدفع به نحو صناديق الاقتراع لإعادة انتخاب جلاديهم في إيران والعراق.. وكذلك إعادة تمكين اللصوص والصعاليك من مقاليد الدولة في العراق؛ وهذا ما يريده الغرب وهذا هو المطلوب ويعمل عليه رجال الدين الفسدة وبعض الساسة المرتزقة الموالين للإمبراطور ولي الفقيه... كل رسائل التهديد والوعيد التي يسوقها الإعلام الموجه تُعيد تمكين مرتزقة الملالي في العراق وتمكن الملالي من البقاء على سدة الحكم في إيران، ووفقاً لهذه الرسائل يتحرك المال المنهوب باتجاه شراء الذمم شراء الأصوات والمقاعد وبعدها شراء المناصب الحكومية، وفي وضع كوضع العراق ما أكثر الفسدة والمفسدين وما أكثر المال الفاسد.. وما أكثر القطعان التي لا رشد فيها ولا يعنيها طريق الصواب.. وبالنتيجة ما يريده الغرب وحليفهم نظام الملالي في العراق ومنه سيتحقق، وكما أعطوا الشرعية لـ لصوص في المراحل السابقة سيعطونها لـ دورة اللصوص الحالية.. وكل دورة وأنتم سالمين وتنعاد عليكم يا نايمين.

 

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط