الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الإنتخابات في فلسطين هي الفرصة الأخيرة ..!

الإنتخابات في فلسطين هي الفرصة الأخيرة ..!

تاريخ النشر: 2019-10-08 | 11:00

لقد بات اللجوء إلى إجراء الإنتخابات المتتابعة برلمانية ورئاسية ووطنية هي الفرصة الذهبية والحل الأنجع، لإنهاء أزمة النظام السياسي الفلسطيني، التي أحدثها إنقلاب حركة حماس في 15/6/2007م، واستعادة زمام المبادرة في مواجهة الصلف الصهيوني والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته.

وبعد مرور أكثر من إثني عشرة عاماً على هذا المأزق السياسي والدستوري الذي أحدثه الإنقلاب، وبعد فشله الذريع في تحقيق أغراضه التي كانت تصبو إليها حركة حماس خاصة، وجماعة الإخوان المسلمين ومن يقف خلفها بصفة عامة، تأتي الدعوة للإنتخابات من قبل الرئيس الفلسطيني أبو مازن لتمثل سلماً للهبوط عن رأس الشجرة التي إعتلتها حماس والقوى الداعمة لإنقلابها.

لقد سقط رهان جماعة الإخوان المسلمين على نجاح حماس في خطف القضية الفلسطينية وإسقاط م.ت.ف، والحلول مكانها في تمثيل الشعب الفلسطيني والتحكم في قضيته، وبعد فشل المشروع الإخواني في الإستيلاء أيضا على الحكم في العديد من الأقطار العربية من خلال خطف الإنتفاضات الشعبية التي جرت في بعض الأقطار، بات في حكم المؤكد أن تقف حركة حماس أمام الحصاد المُر الذي جناه الشعب الفلسطيني من خلال تهورها وإنقلابها، وأن تدرك جيداً وبصورة لا رجعة عنها أن إسقاط م.ت.ف وحركة فتح لا يمثل سوى رغبة وأهداف أعداء الشعب الفلسطيني، وعليها أن تدرك أن الشعب الفلسطيني وقضيته يستحيل إختزالهما في تيار أو حزب أو فصيل، فهما أكبر من كل هذا وذاك، وعليها أن تدرك أن الكلمة الفصل دائماً وأبداً ستبقى للشعب الفلسطيني بكل تشكيلاته وكل أطيافه دون إقصاء لأحد ودون إستفراد من أحد مهما علا شأنه، فالشعب هو مصدر الشرعية، وهو مصدر السلطة وهو من يمنح الشرعية للقرار وللبرنامج النضالي والسياسي، وليس تلك الأحزاب العابرة للدول، وغيرها من القوى الإقليمية والدولية، فالشعب الفلسطيني شعب مكافح ومناضل وحر ولا يقبل من أحد أن يقرر مصيره أو يملي عليه ما يشاء نيابة عنه، فهو من يقرر مصيره بنفسه.

وبعد فشل كافة الجهود والحوارات والإتفاقات السابقة في إنهاء حالة الإنقسام وما نتج عن الإنقلاب، لم يبقى من وسيلة فعالة سوى إلتزام الجميع بالتوجه إلى الإنتخابات وليكون صندوق الإقتراع هو الحكم بين الجميع، وأن يقبل الجميع بالنتائج التي تتمخض عنها الإنتخابات.

هكذا يأتي التوجه الصادق للرئيس محمود عباس أبو مازن لإجراء الإنتخابات المتتابعة برلمانية ورئاسية ووطنية، يمثل الحل الأمثل والفرصة الذهبية والأخيرة لجميع القوى الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس، وقد شرع بالفعل بترجمة هذا التوجه، بتوجيه كل من الحكومة ولجنة الإنتخابات العامة لإتخاذ كافة الإجراءات لأجل إتمام وإنجاح تلك الإنتخابات المزمع إجراؤها، وعلى مستوى قيادة فتح وم.ت.ف جرى أيضا إعتماد هذا التوجه، وشكلت اللجان القيادية المعنية من أجل التحاور مع كافة القوى السياسية كي تكون هذه الإنتخابات بمشاركة الجميع ودون إقصاء لأحد، وأن تكون شاملة قطاع غزة والضفة والقدس كوحدة جغرافية واحدة.

إن المسؤلية الوطنية تحتم على جميع القوى والفصائل إزالة كافة العوائق والعقبات كي تتم هذه الإنتخابات في أفضل الظروف والشروط الوطنية والديمقراطية، وضمان مشاركة الجميع فيها، وإعادة بناء المؤسسات الدستورية وإخراج النظام السياسي من النفق المظلم ومن الأزمة التي باتت مستعصية على أي حل، غير حل الإنتخابات العامة والمتتابعة.

فهل تغتنم حركة حماس هذه الفرصة، التي توفرها الإنتخابات، وتتخلى عن أوهامها وإمتيازاتها التي وفرها الإنقلاب ..؟!، وهل تعمل مع جميع القوى على إستعادة الوحدة الجغرافية واللحمة الوطنية، وإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته على أسس ديمقراطية.

نعم إن الإنتخابات المزمع إجراؤها تمثل الفرصة الذهبية والأخيرة أمام الكل الفلسطيني للخروج من هذه الأزمة المستعصية، وقد باتت مطلب كافة فئات الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج على السواء.

وبناء عليه لتسقط كل الولاءات الفصائلية والجهوية والعشائرية أمام حقيقة واحدة وهي الولاء فقط للوطن وللشعب وللقضية.

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط